963

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

قَوْلُهُ: «اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا: إِذَا شَدَّ يَدَ الْبَعِيرِ، وَعَقَلَ الطَّعَامَ بَطْنَهُ، وَقَدْ عَقَلَهُ عَقْلًا: إِذَا شَدَّهُ، وَيُقَالُ: أَعْطِنِي عَقُولًا أَشْرَبُهُ فَيُعْطِيهِ دَوَاءً يُمْسِكُ بَطْنَهُ، وَعَقْلُ الْبَعِيرِ: أَنْ يَشُدَّ وَظِيفَ الْبَعِيرِ إِلَى ذِرَاعِهِ، فَإِذَا عَقَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا قِيلَ: عَقَلَهُ بِثِنَايَيْنِ، وَمِنْهُ: «لَلْقُرْآنُ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ» وَبِالدَّهْنَاءِ خَبْرَاءُ يُقَالُ لَهَا مَعْقُلَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ كَمَا يُمْسِكُ قَوَائِمُكَ الْعُقَلُ

3 / 1231