771

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

قَوْلُهُ: «زَاوِيَتَاهُ سَوَاءٌ»، الزَّاوِيَةُ مِنَ الْبَيْتِ وَالْحَوْضِ: إِذَا انْتَهَى الطُّولُ، وَحَيْثُ انْعَطَفَ الْعَرْضُ، فَهِيَ الزَّاوِيَةُ، وَالْمَعْنَى: مَا بَيْنَ زَاوِيَتَيْهِ سَوَاءٌ، فَإِذَا اسْتَوَى مَا بَيْنَ زَاوِيَتَيْهِ دَلَّ أَنَّ عَرْضَهُ مِثْلُ طُولِهِ قَالَ أَبُو عَمْرٍو، وَأَبُو نَصْرٍ: الزِّيزَاءُ: أَرْضٌ غَلِيظَةٌ مُرْتَفِعَةٌ لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الرجز]
إِذَا عَلَا الزِّيزَاءَ مِنْ زِيزَائِهِ ... كَانَ الَّذِي يَشْخَصُ مِنْ وَرَائِهِ
كَلَمْعَةٍ بِالثَّوْبِ مِنْ خَفَائِهِ
قَوْلُهُ: «ضَرَبَ عُنُقَ وَزَّةٍ»، أَرَادَ إِوَزَّةً، وَالْإِوَزُّ: بَطُّ الْمَاءِ، يُقَالُ: إِوَزٌّ وَإِوَّزِينَ قَالَ النَّابِغَةُ:
[البحر البسيط]
يُلْقِي الْإِوَّزِينَ فِي أَكْنَافِ دَارَتِهَا ... بِيضًا وَبَيْنَ يَدَيْهَا التِّبْنُ مَنْشُورُ
يُقَالُ: رَجُلٌ إِوَزٌّ، وَامْرَأَةٌ إِوَزَّةٌ، أَيْ غَلِيظَةٌ لَحِيمَةٌ فِي غَيْرِ طُولٍ، وَالْوَزُّ: الْبَطُّ مَا كَانَ فِي الْمَاءِ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: رَجُلٌ زَوَازٍ، وَزُوَازِيَةٌ، وَحَزَابٌ وَحَزَابِيَةٌ: إِذَا كَانَ غَلِيظًا إِلَى الْقِصَرِ

3 / 987