669

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، قَالَ: الطَّبَقُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ، وَالطَّبَقَةُ: الْحَالُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: ١٩] يُقْرَأُ بِرَفْعِ الْبَاءِ «لَتَرْكَبُنَّ» يَعْنِي النَّاسَ، وَبِنَصْبِ الْبَاءِ: (لَتَرْكَبَنَّ) يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَيُقَالُ: السَّمَاءُ فَمَنْ قَرَأَهَا بِرَفْعِ الْبَاءِ: الْحَسَنُ وَأَبُو رَجَاءٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ وَالْأَعْرَجُ وَقَتَادَةُ، وَعَاصِمٌ وَنَافِعٌ، وَأَبُو عَمْرٍو، وَشَيْبَةُ، وَأَبُو جَعْفَرٍ، وَكَانَ مِمَّنْ فَسَّرَ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، وَقَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَوْلُهُ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: ١٩]: حَالًا عَنْ حَالٍ " وَهُوَ تَفْسِيرُ الْحَسَنِ وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ وَالضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: لَتَرْكَبُنَّ، يَعْنِي النَّاسَ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: وَقَعَ فِي بَنَاتِ طَبَقٍ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ ⦗٨٦٥⦘ وَكَانَ مِمَّنْ قَرَأَ بِنَصْبِ الْبَاءِ «لَتَرْكَبَنَّ»: ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو الْعَالِيَةِ، وَحَمْزَةُ، وَابْنُ كَثِيرٍ، وَالْأَعْمَشُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ، وَمَسْرُوقٌ، وَالشَّعْبِيُّ، وَطَلْحَةُ

2 / 864