662

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

قَوْلُهُ: «كَرِهَ صَيْدَ الْفَخِّ» هُوَ شَيْءٌ مَعْرُوفٌ يُصَادُ بِهِ وَقَوْلُهُ: «كُلُّ بَائِلَةٍ تُفِيخُ» أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الْإِفَاخَةُ: التَّفَرُّجُ لِلْبَوْلِ، وَيُقَالُ: الْإِفَاخَةُ: الرِّيحُ بِالدُّبُرِ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْإِفَاخَةُ: خُرُوجُ الرِّيحِ أَفَاخَ يَفُيخُ إِفَاخَةً. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: أَفَاخَتْ تُفِيخُ، لَمْ نَعْرِفْهُ وَلَمْ يَرِدْ عَلَيَّ هَذَا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ بَائِلٍ تُفِيخُ وَيُفِيخُ: إِذَا خَرَجَتْ مِنْهُ الرِّيحُ وَأَنْشَدَنَا عَمْرٌو:
[البحر الطويل]
أَفَاخَ وَأَلْقَى الدِّرْعَ عَنْهُ وَلَمْ أَكُنْ ... لِأُلْقِيَ عَنِّي الدِّرْعَ مِمَّنْ أُقَاتِلُهْ
وَقَالَ آخَرُ: أَفَاخُوا مِنْ رِمَاحِ الْخَطِّ لَمَّارَأَوْنَا قَدْ شَرَعْنَاهَا نِهَالَا الْفَخِيخُ: دُونَ الْغَطِيطِ مِنَ النَّائِمِ قَوْلُهُ: «يَمْسَحُ يَافُوخُهُ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْيَأْفُوخُ: وَسَطُ الْهَامَةِ حَيْثُ الْتَقَى عَظْمُ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ وَعَظْمُ مُؤَخَّرِهِ وَهُوَ حَيْثُ يَكُونُ لَيِّنًا مِنَ الصَّبِيِّ يُقَالُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَلَاقَى الْعَظْمَانِ مِنَ

2 / 857