614

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

بَابُ: نفش
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبَّادٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: أَتَيْتُكَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ مِنْ غَيْرِ مُصْحَفٍ، فَغَضِبَ حَتَّى ذَكَرْتُ الزِّقَّ وَانْتِفَاخَهُ، قَالَ: مَنْ؟، قُلْتُ: ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، فَذَكَرْتُ الزِّقَّ وَانْفِشَاشَهُ "
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَتَى عُمَرُ عَلَى غُلَامٍ لَهُ يَبِيعُ الرَّطْبَةَ، فَقَالَ: «انْفِشْهَا، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لَهَا» قَوْلُهُ: «ذَكَرْتُ الزِّقَّ وَانْفِشَاشَهُ»، الِانْفِشَاشُ: تَفَرُّقُ الْمُجْتَمِعِ كَأَنَّهُ انْتَفَخَ مِنَ الْغَضَبِ، فَلَمَّا سَكَنَ تَفَرَّقَ ذَلِكَ الِانْتِفَاخُ ⦗٨٠٥⦘ وَقَوْلُهُ: «انْفِشْهَا»، يَقُولُ: فَرِّقْ مَا اجْتَمَعَ مِنْهَا لِتَحْسُنَ وَتَكْثُرَ فِي عَيْنِ الْمُشْتَرِي وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: ٧٨]، فَالنَّفْشُ الرَّعْيُ بِاللَّيْلِ، وَالْهَمْلُ الرَّعْيُ بِالنَّهَارِ، يُقَالُ: نَفَشَتْ لَيْلًا، وَهَمَلَتْ نَهَارًا

2 / 804