534

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

بَابُ: درع
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عَائِذٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَكَرَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ: «فَإِذَا نَحْنُ بِقَوْمٍ دُرْعٍ، أَنْصَافُهُمْ بِيضٌ، وَأَنْصَافُهُمْ سُودٌ»
حَدَّثَنَا الْحَوْضِيُّ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: لَقَدْ رَهَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ فَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لِأَهْلِهِ
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُعَاذَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَامَتْ إِلَى الصَّلَاةِ فِي خِمَارٍ حَتَّى نُووِلَتِ الْمِلْحَفَةَ ⦗٦٩٤⦘ قَوْلُهُ: «فَإِذَا نَحْنُ بِقَوْمٍ دُرْعٍ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْغَنَمُ الدُّرْعُ اللَّوَاتِي صُدُورُهُنَّ سُودٌ وَسَائِرُهُنَّ أَبْيَضُ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْأَلْوَنِ، تَيْسٌ أَدْرَعُ، وَشَاةٌ دَرْعَاءُ وَقَالَ غَيْرُهُ: اللَّيَالِي الدُّرْعُ وَاحِدَتُهَا دَرْعَاءُ الَّتِي بَعْضُهَا بِيضٌ وَبَعْضُهَا سُودٌ، فَالظُّلَمُ وَاحِدَتُهَا ظَلْمَاءُ وَقَوْلُهُ: دِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ: يَعْنِي دِرْعَ الْحَدِيدِ، تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ، وَدِرْعُ الْمَرْأَةِ يُذَكَّرُ، وَادَّرَعَ الرَّجُلُ: لَبِسَ دِرْعًا، وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
وَادَّرَعَ الْقَوْمُ سَرَابِيلَ الدَّمِ
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الدَّرَاعُ: الْمَرْأَةُ الْخَفِيفَةُ الْيَدَيْنِ بِالْمِغْزَلِ

2 / 693