526

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ افْعَلْ ذَلِكَ سَهْوًا رَهْوًا: يُرِيدُ سَاكِنًا بِغَيْرِ تَشَدُّدٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ [الدخان: ٢٤]، وَجَاءَتِ الْإِبِلُ رَهْوًا: أَيْ سَاكِنَةً يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَخِمْسٌ رَاهٍ أَيْ سَاكِنٌ، وَالرَّهْوُ: طَائِرٌ، وَيُقَالُ إِنَّهُ الْكُرْكِيُّ، وَقَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر البسيط]
يَمْشِينَ رَهْوًا فَلَا الْأَعْجَازُ خَاذِلَةٌ ... وَلَا الصُّدُورُ عَلَى الْأَعْجَازِ تَتَّكِلُ
قَوْلُهُ: تَرَهْيَأَ السَّحَابُ إِذَا نَكَظَ، وَتَرَهْيَأَتْ وَتَرَأْرَأَتْ إِذَا ذَهَبَ نَاظِرَاهُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَكَرَيَّهَ السَّحَابُ، وَتَرَيَّعَ إِذَا ذَهَبَ وَجَاءَ كَأَنَّهُ تَهَيَّأَ لِلْمَطَرِ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الرِّيحُ الرُّهَاءُ: اللَّيِّنَةُ، وَهِيَ الرَّهْوُ، يُقَالُ: إِنَّ رِيحَهَا لَرَهْوٌ وَرَهَاءٌ وَرَهَتْ رِيحُهَا، وَهِيَ رَاهِيَةٌ إِذَا سَكَنَتْ بَعْدَ شِدَّةٍ. أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: رُخَاءً: لَيِّنَةً مِنَ الرَّخَاوَةِ. وَأَمَّا الْمُفَسِّرُونَ فَاخْتَلَفُوا فِي قَوْلِهِ: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص

2 / 680