490

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرَّقَاشِيِّ، سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الطَّلْحِ، فَقَالَ: «هُوَ الْمَوْزُ» وَهُوَ قَوْلُ عَلِيٍّ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَقَسَامَةَ، وَقَتَادَةَ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: وَطَلْحٍ " قَالَ: زَعَمَ الْمُفَسِّرُونَ أَنَّهُ الْمَوْزُ أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: زَعَمَ الْمُفَسِّرُونَ أَنَّهُ الْمَوْزُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَالَّذِينَ قَالُوا: هُوَ الْمَوْزُ هُوَ غَيْرُ مَعْنَى الْحَدِيثِ لِقَوْلِهِ بِشَوْكِ الطَّلْحِ فَلَعَلَّهُ اسْمٌ لِشَجَرِ شَوْكٍ وَلِلْمَوْزِ وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: الطَّلْحُ: النِّعْمَةُ وَالصَّلَاحُ قَالَ الْأَعْشَى:
[البحر الرمل]
⦗٦٣٢⦘
كَمْ رَأَيْنَا مِنْ أُنَاسٍ هَلَكُوا ... وَرَأَيْنَا الْمَرْءَ عَمْرًا بِطَلَحْ
يَعْنِي عَمْرَو بْنَ هِنْدَ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: إِنَّهُ لَطَلْحُ سَفَرٍ وَعَمَلٍ إِذَا كَلَّ وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ: الطَّلِيحُ الْمُعْيِي وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
قُلْتُ لِغَنْسٍ قَدْ وَنَتْ طَلِيحُ ... عَوْجَاءُ مِنْ تَتَابُعِ التَّطْرِيحِ
وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الخفيف]
وَتَرَاهَا تَشْكُو الْكَلَالَ وَقَدْ كَا ... نَتْ طَلِيحًا تُحْذَى صُدُورُ النِّعَالِ
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الطَّلْحُ: الْقُرَادُ، وَالْبُرَامُ، وَالْعَلُّ، وَالْحَمَكُ، وَالْحَلَمُ، وَالطَّحْلُ وَالْقِرْدَانُ، وَالْحَمْنَانُ

2 / 631