482

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

أَرْمِي النُّحُورَ: الْأَهِلَّةُ فَأُشْوِيَهَا: أُصِيبُ شَوَاهَا غَيْرَ الْمَقْتَلِ وَثَلَّمَنِي: تَنَقَّصَنِي وَلَا أَنْتَصِرُ مِنَ الدَّهْرِ وَقَالَ آخَرُ:
[البحر المتقارب]
سَيُشْوِي الْفَتَى بَعْضُ أَوْجَالِهِ ... وَيَفْجَعُهُ بَعْضُ مَا قَدْ أَمِنْ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [المعارج: ١٦] اخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ فِيهِ
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [المعارج: ١٦] الْأَطْرَافِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ " وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ، وَعَطِيَّةَ، وَعِكْرِمَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ: الشَّوَى: الْأَطْرَافُ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: الشَّوَى: الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الشَّوَى وَاحِدَتُهَا شَوَاةٌ، وَهِيَ الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ وَشَوَى الْفَرَسِ: قَوَائِمُهُ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:
[البحر الطويل]
⦗٦٢٣⦘
سَلِيمَ الشَّظَى عَبْلَ الشَّوَى أَشْنَجَ النَّسَا ... لَهُ حَجَبَاتٌ مُشْرِفَاتٌ عَلَى الْفَأْلِ
الشَّظَى: عُظَيْمٌ لَاصِقٌ بِالذِّرَاعِ، فَإِذَا تَحَرَّكَ شَظِيَ عَبْلٌ: غَلِيظٌ الشَّوَى: الْقَوَائِمُ النَّسَا: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الْفَخِذَيْنِ عَلَى الْفَالِ: يَعْنِي الظَّهْرَ سَمِعْتُ فِيهِ بِوَجْهٍ ثَانٍ يَقْرُبُ مِنْ هَذَا حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَفَّانَ، عَنْ أَبِي كُدَيْنَةَ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «الشَّوَى أُمُّ الرَّأْسِ»

2 / 622