474

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ: قَالَ: " ﴿الْغَيْبُ﴾ [القلم: ٤٧]: الْقُرْآنُ " قَوْلُهُ: «يُعَذَّبَانِ فِي الْغِيبَةِ»
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «الْغِيبَةُ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ فَإِنْ كَانَ فِيهِ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ»
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: «إِنَّمَا الْغَبْيَةُ لِمَنْ لَمْ يُعْلِنْ بِالْمَعَاصِي» قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَالْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ الرَّجُلَ بِمَكْرُوهٍ فِيهِ يَسْتُرُهُ وَيَكْرَهُ إِظْهَارَهُ، وَتُرِيدُ غَيْبَتَهُ قَوْلُهُ: «لَحْمًا غَابًّا» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: غَبَّ اللَّحْمُ وَأَغَبَّ إِذَا أَنْتَنَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: غَبِيَ عَلَيَّ ذَلِكَ الْأَمْرُ إِذَا لَمْ أَفْطُنْ لَهُ، وَالْغَبَاوَةُ الْمَصْدَرُ، فُلَانٌ ذُو غَبَاوَةٍ يُرِيدُ تَخْفَى عَلَيْهِ الْأُمُورُ وَغَبِيَتْ عَنْ ذَلِكَ الْأُمُورُ غَبَاوَةً، وَفُلَانٌ غَبِيٌّ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا كَانَ ⦗٦١٣⦘ لَا يُفْطَنُ لَهُ وَيُقَالُ: ادْخُلْ فِي النَّاسِ فَهُوَ أَغْبَى لَكَ أَيْ: أَخْفَى لَكَ، وَدَفَنَ لِي مُغَبَّأَةً ثُمَّ حَمَلَنِي عَلَيْهَا، وَذَلِكَ إِذَا أَلْقَاهُ فِي مَكْرٍ أَخْفَاهُ، وَغَبِّ شَعْرَكَ أَيِ اسْتَأْصِلْهُ ". وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: غَبِيَ الرَّجُلُ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ يَغْبَى غَبَاوَةً، وَمَا أَغْبَى قَلْبَهُ عَنْ هَذَا. قَالَ أَبُو نَصْرٍ: الْغَبِيُّ: الرَّجُلُ غَيْرَ فَطِنٍ وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
إِنِّي امْرُؤٌ عَنْ جَارَتِي كَفِيٌّ ... وَعَنْ تَبَغِّي سِرِّهَا غَبِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْغَبَبُ: الْجِلْدُ الَّذِي تَحْتَ الْحَنَكِ وَالْغَبْغَبُ: الْمَنْحَرُ بِمِنًى. وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْغَبْغَبُ: نُصُبٌ كَانَ يُذْبَحُ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْغَبْغَبُ لِلدِّيكِ وَالثَّوْرِ. أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: أَصَابَنَا مَطَرٌ لَا تَغِبَّةَ فِيهِ، أَيْ لَاغَيْبَ فِيهِ قَدْ مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ وَغَيْبُ الْجَبَلِ: مَا سَتَرَكَ، ⦗٦١٤⦘ وَالْغَبْيَةُ: الدَّفْعَةُ، تُمْطِرُ هُنَيَّةً ثُمَّ تَسْكُنُ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: غُبَّةٌ مِنَ الْعَيْشِ: بُلْغَةٌ

2 / 612