414

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، عَنِ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلَهُ: " ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١] " هُوَ الْغِنَاءُ، وَهِيَ يَمَانِيَةٌ اسْمُدْ لَنَا تُغْنِ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
[البحر الخفيف]
وَتَخَالُ الْعَزِيفَ فِيهَا غِنَاءً ... لِنَدَامَى مِنْ شَارِبِ مَسْمُودِ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَسَمِعْتُ فِيهِ بِوَجْهٍ ثَالِثٍ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: قَوْلَهُ ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١]: «غِضَابٌ مُبَرْطِمُونَ» ⦗٥٢٢⦘ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَهَذَا كُلُّهُ قَدْ رُوِيَ وَالْقَوْلُ فِي مَعْنَى الْحَدِيثِ حَدِيثِ عَلِيٍّ قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: السُّمُودُ رَفْعُ الرَّأْسِ قَائِمًا فَأَمَّا اللَّهْوُ وَالْغِنَاءُ وَالْغَضَبُ لَيْسَ مِنْ قِيَامٍ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ فِي شَيْءٍ قَوْلُهُ: «بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا يُسَمِّدُ أَرْضَهُ» السَّمَادُ: مَا قَوِيَ بِهِ الزَّرْعُ مِنْ تُرَابٍ، أَوْ غَيْرِهِ وَسَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: السَّمْدُ: دَوَامُ السَّيْرِ وَأَنْشَدَ:
[البحر الرجز]
مَا زَالَ إِسْآدُ الْمَطِيِّ سَمْدَا ... يَسْتَلِبُ السَّيْرَ اسْتِلَابًا مَسْدَا
وَقَالَ آخَرُ:
[البحر الرجز]
يُصْبِحْنَ بَعْدَ الطَّلَقِ التَّحْرِيدِ ... وَبَعْدَ سَمْدِ الْقَرَبِ الْمَسْمُودِ
⦗٥٢٣⦘
وَقَالَ أَبُو جُحُوشٍ: سَمَدْتُ سُمُودًا: عَلَوْتُ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: اسْمَأَدَّ مِنَ الْغَضَبِ اسْمِئْدَادًا إِذَا انْتَفَخَ

2 / 521