395

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

قَوْلُهُ: «غُرُبًا» بِيضًا، الْوَاحِدَةُ غُرْبَةٌ، قِيَاسٌ لَا سَمَاعٌ، وَغُرْبًا أَقْوَى، وَمِنْهُ اسْتَغْرَبَ فِي الضَّحِكِ وَقَوْلُهُ: جَالَتْ، نَفَرَتْ: تَبَاعَدَتْ وَالضُّرَاحُ: التَّبَاعُدُ، اضْرَحْهُ عَنْكَ: ادْفَعْهُ قَوْلُهُ: سُهْمَانِ الْهَجِينِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْهَجِينُ ابْنُ الْعَرَبِيِّ وَأُمُّهُ أَمَةٌ هَجِينٌ: بَيِّنُ الْهُجْنَةِ، مِنْ قَوْمٍ هُجُنٍ وَهُجَنَاءَ وَمَهَاجَنَةٍ قَالَ: حَسَّانُ:
[البحر الوافر]
مَهَاجِنَةٌ إِذَا نُسِبُوا عَبِيدٌ ... عَضَارِيطٌ مَغَالِثَةُ الزِّنَادِ
وَامْرَأَةٌ هَجِينَةٌ، مِنْ نِسْوَةٍ هُجْنٍ وَهَجَائِنَ وَهِجَانٍ لَمْ تُعَرِّقْ فِيهَا الْإِمَاءُ، وَكَذَلِكَ الْهَجِينُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي أَبُوهُ فَرَسٌ، وَأُمُّهُ بِرْذَوْنَةٌ، فَإِذَا نَزَا الْهَجِينُ، فَابْنُهُ الْمُقْرِفُ وَقَالَ الْأُمَوِيُّ: الْهَجِينُ أُمُّهُ أَمَةٌ، وَإِنْ وَلَدَتْهُ أَمَتَانِ فَهُوَ الْمُكَرْكَسُ قَوْلُهُ: اهْتُجِنَتْ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الْهَاجِنُ مِنَ الْإِبِلِ، يُقَالُ: هُجِنَتْ، وَأَهْجَنَ فُلَانٌ بَكَرَاتٍ لَهُ إِذَا لَقِحْنَ، وَهُنُّ بَنَاتُ لَبُونٍ، وَالْهَاجِنُ: الْعَنَاقُ يُحْمَلُ عَلَيْهَا قَبْلَ وَقْتِ السِّفَادِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: إِذَا حَمَلَتِ النَّخْلَةُ وَهِيَ صَغِيرَةٌ قِيلَ فِي

2 / 499