388

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

وَالْمُكَّاءُ يُقَوْقِئُ وَيَصِيءُ وَيُنَقِّضُ، وَالتَّرْجِيعُ أَرْفَعُ صَوْتِهِ قَالَ الْغَطَمَّشُ:
[البحر الطويل]
لَعَمْرِي لَأَصْوَاتُ الْمَكَاكِيِّ بِالضُّحَى ... وَشَحْمٌ تَنَادَى بِالْعَشِيِّ نَوَاعِبُهْ
أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ فَرَارِيجِ قَرْيَةٍ ... صِغَارٍ وَمِنْ دِيكٍ تَنُوسُ غَبَاغِبُهْ
غَبَاغِبُهُ: لِحْيَتُهُ وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:
[البحر السريع]
كَأَنَّمَا الْمُكَّاءُ فِي بِيدِهَا ... سُرَادِقٌ قَدْ أَوْفَدَتْهُ الْأُصُرْ
وَصَفَ بِلَادًا خَالِيَةً، وَالشَّيْءُ الْقَلِيلُ يَتَبَيَّنُ فِيهَا كَثِيرًا، فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى الْمُكَّاءِ عَلَى صِغَرِهِ ظَنَنْتَهُ سُرَادِقًا، قَدْ أَوْفَدَتْهُ: رَفَعَتْهُ الْأُصُرُ: الْأَرْسَانُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا الْخِبَاءُ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: مَكَتِ اسْتُ الدَّابَّةِ تَمْكُو مُكَاءً إِذَا نَفَخَتْ بِالرِّيحِ، وَلَا تَمْكُو إِلَّا اسْتٌ مَكْشُوفَةٌ قَالَ عَنْتَرَةُ:
[البحر الكامل]
وَحَلِيلِ غَانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلًا ... تَمْكُو فَرَائِصُهُ كَشِدْقِ الْأَعْلَمِ
تَمْكُو بِالدَّمِ حِينَ قَتَلْتُهُ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَالْمَكَا وَالْمَكْوُ وَأَمْكَاءٌ كَثِيرَةٌ: جُحَرُ الْأَرْنَبِ، وَالثَّعْلَبِ وَالْوِجَارُ: جُحْرُ الثَّعْلَبِ، وَالضَّبُعِ، وَالذِّئْبِ

2 / 491