330

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

وَقَوْلُهُ: ثَنَى عَلَيْهِ رِجْلًا، يَقُولُ: اتَّكَلَ عَلَى ذَلِكَ، وَمَالَ طَمَعًا فِيهِ، وَقَوْلُهُ: نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: رَجِلَ شَعْرَهُ يَرْجَلُ رَجَلًا، وَالرَّجِلُ وَالرَّجَلُ فِيهِ تَكَسُّرٌ وَتَعَقُّفٌ، وَقَدْ يُقَالُ: رَجَّلَ شَعْرَهُ إِذَا سَرَّحَهُ وَدَهَنَهُ كَمَا قَالَ:
[البحر الطويل]
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنْ شَرِّ مَعْقِلٍ ... إِذَا مَعْقِلٌ رَاحَ الْبَقِيعَ وَرَجَّلَا
قَوْلُهُ: " تَرَجَّلَ النَّهَارُ، يَعْنِي ارْتَفَعَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، يُقَالُ: فَرَسٌ أَرْجَلُ، وَالْأُنْثَى رَجْلَاءُ، إِذَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ، وَأَنْشَدَ:
[البحر الرجز]
حَيًّا حِلَالًا يَزَعُونَ الْقَنْبَلَا ... بَهِيمَهَا وَذَا الْحُجُونِ الْأَرْجَلَا
حِلَالًا يَعْنِي كَثِيرًا: وَالْقَنْبَلُ: الْجَمَاعَةُ قَوْلُهُ: «لِلرَّاجِلِ سَهْمٌ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: رَجِلْتُ أَرْجَلُ رَجَلًا وَرُجْلَةً،

2 / 417