222

L'Étrange Discours

غريب الحديث للحربي

Enquêteur

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

مكة المكرمة

وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَعْذَرْتُ وَعذَرْتُ الْغُلَامَ وَالْجَارِيَةَ، وَأَنْشَدَ: تَلْوِيَةَ الْخَاتِنِ زُبَّ الْمُعْذَرِ وَقَالَ:
[البحر الكامل]
غَمَزَ ابْنُ مُرَّةَ يَا فَرَزْدَقُ كَيْنَهَا ... غَمْزَ الطَّبِيبِ نَغَانِغَ الْمَعْذُورِ
قَوْلُهُ: «مِنَ الْعِذَارِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْمُعَذَّرُ: الْعِذَارُ مِنَ الْفَرَسِ، وَعَذَّرَ دَابَّتَهُ وَهُوَ مُعَذِّرٌ إِذَا شَدَّ عَلَيْهِ الْعِذَارَ، وَالْعُذْرَةُ: مَا تَحْتَ ذِفْرَيَيْهِ بِشِبْرٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، قَالَتْ خَنْسَاءُ:
فَرَاحَ يُبَارِي أَعْوَجِيًّا مُصَدَّرًا ... طَوِيلَ عِذَارِ الْخَدِّ جُؤْجُؤُهُ رَحْبُ
وَفُلَانٌ مُنْقَطِعُ الْعِذَارِ: إِذَا لَمْ تَتَّصِلْ لِحْيَتُهُ مِنْ عَارِضَيْهِ، وَالْعِذَارَانِ: الْعَارِضَانِ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا خَفَّ ذَلِكَ مِنْهُ إِنَّهُ لَخَفِيفُ الْعِذَارَيْنِ قَوْلُهُ: «حَتَّى يُعْذِرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ» يَقُولُ: تُكْثَرُ ذُنُوبُهُمْ فَيُعْذِرُوا مَنْ أَهْلَكَهُمْ بِالْعُقُوبَةِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: أَعْذَرَ الرَّجُلُ: إِذَا جَاءَ بِعُذْرٍ، وَعَذِيرُكَ مِنْ فُلَانٍ يَعْذِرُ مِنْهُ

1 / 271