669

L'Étranger du Discours

غريب الحديث

Enquêteur

د. عبد الله الجبوري

Maison d'édition

مطبعة العاني

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٧

Lieu d'édition

بغداد

ثمَّ رَجَعَ الى وصف النَّاقة وَترك الدَّار فَقَالَ: بهَا استكبار الصعب مِمَّا حمت وَهِي ذَلُول.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث أَبى ذَر ﵁ انه قَالَ: بشر الكنازين برضفة فِي الناغض.
الرضفة: حجر يحمى بالنَّار وَحَجمه رضف. وَقَالَ ابْن مَسْعُود: كَانَ النبى ﷺ اذا جلس فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ على الرضف حَتَّى يقوم.
والناغض من الكيف هُوَ فرع الْكَتف. وانما قيل لَهُ ناغض لِأَنَّهُ يَتَحَرَّك اذا عدا الرجل أَو حرك يَده. والنغض: الْحَرَكَة. يُقَال: نغض ينغض وينغض وانغض رَأسه اذا حركه وَقَالَ الله جلّ وَعز: ﴿فسينغضون إِلَيْك رؤوسهم﴾
وَمِنْه قيل للظليم نغض لِأَنَّهُ يُحَرك رَأسه اذا عدا وَمِنْه قَول سلمَان فِي حَدِيث اسلامه: درت من خَلفه فاذا الْخَاتم فِي

2 / 195