656

L'Étranger du Discours

غريب الحديث

Enquêteur

د. عبد الله الجبوري

Maison d'édition

مطبعة العاني

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٧

Lieu d'édition

بغداد

٢ - حَدِيث الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث الْعَبَّاس ﵁ ان عمر ﵁ خرج يَسْتَسْقِي بِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ انا نتقرب اليك بعم نبيك وقفية آبَائِهِ وَكبر رِجَاله فانك تَقول وقولك الْحق: ﴿وَأما الْجِدَار فَكَانَ لغلامين يتيمين فِي الْمَدِينَة وَكَانَ تَحْتَهُ كنز لَهما وَكَانَ أَبوهُمَا صَالحا﴾ فحفظتهما لصلاح أَبِيهِمَا فاحفظ اللَّهُمَّ نبيك فِي عَمه فقد دلونا بِهِ إِلَيْك مستشفعين ومستغفرين ثمَّ اقبل على النَّاس فَقَالَ: ﴿اسْتَغْفرُوا ربكُم إِنَّه كَانَ غفارًا يُرْسل السَّمَاء عَلَيْكُم مدرارا ويمددكم﴾ الى قَوْله: ﴿أَنهَارًا﴾ .
قَالَ: وَرَأَيْت الْعَبَّاس وَقد طَال عمر وَعَيناهُ تَنْضَحَانِ وسبائبه تجول على صَدره وَهُوَ يَقُول: اللَّهُمَّ أَنْت الرَّاعِي لَا تمهل الضَّالة وَلَا تدع الكسير بدار مضيعة فقد ضرع الصَّغِير ورق الْكَبِير وَارْتَفَعت الشكوى وَأَنت تعلم السِّرّ وأخفى اللَّهُمَّ فأغشهم بغيائك من قبل أَن يقنطوا فيهلكوا فانه لَا ييأس من روحك الا الْقَوْم الْكَافِرُونَ. فَنَشَأَتْ طريرة من سَحَاب وَقَالَ النَّاس: ترَوْنَ

2 / 182