641

L'Étranger du Discours

غريب الحديث

Enquêteur

د. عبد الله الجبوري

Maison d'édition

مطبعة العاني

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٧

Lieu d'édition

بغداد

خرجنَا حجاجا فأوطأ رجل منا رَاحِلَته ظَبْيًا ففزر ظَهره فَرَأى فِيهِ عمر جديا قد جمع المَاء وَالشَّجر. يُرِيد جديا قد جمع المَاء وَالشَّجر.
وَقَوله: فَأمرهَا فَتَوَضَّأت وصب عَلَيْهِ قد بَين ابْن شهَاب كَيفَ يتَوَضَّأ العائن ويصبه الْمعِين على نَفسه وَذكر ذَلِك أَبُو عبيد ﵀.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث سعد ﵁ ان عمر ﵁ سَأَلَ عَنهُ عَمْرو بن معدي كرب فَقَالَ: خير أَمِير نبطي فِي حبوته أَو جبوته عَرَبِيّ فِي نمرته أَسد فِي تأمورته ويروي فِي ناموسه يعدل فِي الْقَضِيَّة وَيقسم بِالسَّوِيَّةِ وينقل الينا حَقنا كَمَا ينفل الذّرة.
قَوْله: نبطي فِي حبوته. لم يرد انه يحتبي احتباء النبطي لِأَن الاحتباء للْعَرَب كَانَ يُقَال: حبى الْعَرَب حيطانها وعمائمها تيجانها. وَلكنه أَرَادَ فِي حبوة الْعَرَب كالنبطي فِي علمه بِأَمْر الْخراج وَعمارَة الْأَرْضين وان كَانَ الْمَحْفُوظ: حبوته فانه يُرَاد جباية الْخراج يُقَال: جبيت المَال وجبوته وَهُوَ حسن

2 / 167