622

L'Étranger du Discours

غريب الحديث

Enquêteur

د. عبد الله الجبوري

Maison d'édition

مطبعة العاني

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٧

Lieu d'édition

بغداد

وَقَوله: أعل على بِنَاء البانين بناءه يُرِيد: ارْفَعْ فَوق أَعمال العاملين عمله وَأكْرم مثواه أَي: منزله من قَوْلك: ثويت بِالْمَكَانِ اذا نزلته وأقمت بِهِ ونزله: رزقه.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عَليّ ﵁ أَنه قيل لَهُ: أَنْت أمرت بقتل عُثْمَان أَو أعنت على قَتله فعبد وضمد.
العَبْد: الْغَضَب وَيُقَال مِنْهُ قَول الله جلّ وَعز: ﴿قل إِن كَانَ للرحمن ولد فَأَنا أول العابدين﴾ أَي: الغضاب والضمد: شدَّة الغيظ. قَالَ النَّابِغَة: من الْبَسِيط ... وَمن عصاك فعاقبه معاقبة ... تنْهى الظلوم وَلَا تقعد على ضمد ...
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عَليّ ﵁ انه قَالَ: خُذ الْحِكْمَة أَنى أتتك فَإِن الْكَلِمَة من الْحِكْمَة تكون فِي صدر الْمُنَافِق

2 / 148