368

غريب الحديث

غريب الحديث

Enquêteur

محمد عبد المعيد خان

Maison d'édition

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Édition

الأولى

Année de publication

1384 AH

Lieu d'édition

حيدر آباد

[و-] البَلِيَّة تنزل بالقوم: قد أَصَابَتْهُم بائقةٌ. وَمِنْه الحَدِيث الآخر فِي الدُّعَاء: أعوذ بك من بوائق الدَّهْر ومصيبات اللَّيَالِي وَالْأَيَّام. قَالَ الْكسَائي: باقَتْهم البائقة فِهي تَبُوقُهم بَوْقَا وَمثله: فَقَرَتْهم الفاقِرة وصَلَّتْهم الصَّالَّة [بمعناها -] وَيُقَال: رَجُل صِلُّ إِذا كَانَ داهيا ومُنكَرا إِنَّمَا شبه الصل بالحية.
سِكَك وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي ﵇: خير المَال سِكّة مأبورة وفَرَس مأمورة وَبَعْضهمْ يَقُول: مُهرة مأمورة. وَأما قَوْله: سِكّة مأبورة فَيُقَال: هِيَ الطَّرِيقَة المستوية المصطفة من النّخل وَيُقَال: إِنَّمَا سميت الأزِقَّة سِكَكًا لاصطفاف الدّور فِيهَا كطرائق النّخل. وَأما الْمَأْبُورَة فَهِيَ الَّتِي قد لُقِّحت
أبر أَمر قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَال: لُقِحت للواحدة خَفِيفَة ولقِّحت للْجَمِيع بالتثقيل إِذْ كَانَ جمَاعَة شدد وخفف

1 / 349