236

ومن نهى عن المنكر أرغم (1) أنف (2) المنافقين (3) ، ومن صدق في المواطن قضى ما عليه، ومن شنأ الفاسقين غضب لله، ومن غضب لله (4) غضب الله له (5) .

حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا إبراهيم، قال: وحدثنا أبو زكريا بهذا الكلام أكثر من هذا، ورواه عن أهل العلم من أصحابه قال: قال علي- (عليه السلام): أما بعد (6) فان الله شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن ورده، وأعز أركانه على من حاربه (7) ، فجعله عزا لمن تولاه (8) ، وسلما (9) لمن دخله، وهدى لمن ائتم به، وزينة لمن تحلى به، وعدلا (10) لمن انتحله، وعروة (11) لمن اعتصم به، وحبلا لمن استمسك به (12) ، وبرهانا لمن تكلم به، [وشرفا لمن عرفه، وحكمة لمن نطق به (13) ،] ونورا لمن

في النهج بدله: «الحمد لله الذي شرع الإسلام فسهل.

وفي التحف بدله: «ان الله ابتدأ الأمور فاصطفى لنفسه منها ما شاء واستخلص منها ما أحب، فكان مما أحب أنه ارتضى الايمان فاشتقه من اسمه فنحله من أحب من خلقه، ثم بينه فسهل شرائعه.

Page 138