Les étrangetés de l'exégèse et les merveilles de l'interprétation
غرائب التفسير وعجائب التأويل
Maison d'édition
دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les étrangetés de l'exégèse et les merveilles de l'interprétation
Ibn Hamza Taj Qurra Kirmani d. 505 AHغرائب التفسير وعجائب التأويل
Maison d'édition
دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت
قوله: (من عند الله)
كان يأتيها بذلك الملائكة من الجنة.
الغريب: كان يأتيها بذلك رجل صالح.
موضوع للمكان، وقد يستعمل للزمان اتساعا، وقيل: هناك للمكان.
وهنالك للزمان، والظاهر في الآية أنه للزمان.
ويحتمل في الغريب: أن يكون للمكان ويكون إشارة إلى المحراب.
أو إشارة إلى الجنة على قول العامل فيه (يرزق) ، والتقدير، يرزق من شاء
بغير حساب، هنالك في الجنة، ثم استأنف، فقال: دعا زكريا، والجمهور.
على أن العامل فيه دعا.
قوله: (ذرية) ، أي ابنا يقويه قوله: (من لدنك وليا) .
(طيبة) حملا على اللفظ، كما قال:
أبوك خليفة ولدته أخرى. . . وأنت خليفة، ذاك الكمال
(يحيى) .
اسم عجمي، وقيل: عربي، أي أحياه الله بالإيمان، وقيل: حيي به رحم أمه.
الغريب: سمي يحيى لأنه استشهد، والشهداء أحياء.
العجيب: معناه كالمفازة والسليم.
قوله: (وسيدا) أي كريما، وقيل: شريفا.
الغريب: ابن المسيب: فقيها.
الضحاك: الحسن الخلق.
Page 253