217

Le butin des deux parties des maximes du Ghawth al-Rifa'i, le père des deux enseignements

غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين

Genres

السرمدي (1) فتظهر في كل آونة أعيان الفناء المحض بكل الذرات الباطنة والاهرة، جل من ذي سلطان غلبة حكمه لا تدفع، وتعالى من ذي شأن آيات قدرته لا تنزع، تحر إليه طبيعة الكافر إذا انصرمت في أمره جيلته، وتتعرف إليه روح الجاجد إذا انقطعت في جيلته وسيلته، قدرته تحكمت فأوقعت طور العجز في كل مخلوق طامس أو بارز، وعظمته تفردت فقطعت عن حضرة الفردية طبع كل فرد قوي أو عاجز.

هذه الهياكل الذي أبرزها رقمت(2) الشبه في عقول المبعدين فعجزوا عن القطع بعدم الوحدانية، وهذه الحقائق التي طرزها محت الشكوك من قلوب المقربين فاقتدروا على فهم تنزلات الأوام الربانية، وبعد هذا العجز والاقتدار أسدلت ستائر العظمة على مدارك الدراك فصاح بهم لسان الدهشة، العجر عن درك الإذراك ادراك (3) [28/ ب]، واقرب المخلوقين وأقواهم على خؤض هذا العجاج(4) المشتبك، والمهمه(5) المغلق

Page 256