Les Illuminations de La Mecque
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Maison d'édition
دار إحياء التراث العربي
Édition
الأولى
Année de publication
1418هـ- 1998م
Lieu d'édition
لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Illuminations de La Mecque
Ibn Arabi (d. 638 / 1240)الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Maison d'édition
دار إحياء التراث العربي
Édition
الأولى
Année de publication
1418هـ- 1998م
Lieu d'édition
لبنان
الإصطلام في اصطلاح القوم وله يرد على القلب سلطانه قوي فيسكن من قام به تحته وهو أن العبد إذا تجلى له الحق سره في صورة الجمال أثر في نفسه هيبة فإن الجمال نعت الحق تعالى والهيبة نعت العبد والجمال نعت الحق والإنس نعت العبد فإذا اتصف العبد بالهيبة فيخاف لذلك سطوته فيسكن وعلامته فيه في الظاهر خدر الجوارح وموتها فإن تحرك من هذه صفته فحركته دورية حتى لا يزول عن موضعه فإنه يخيل إليه أن تلك النار محيطة به من جميع الجهات فلا يجد منفذا فيدور في موضعه كأنه يريد الفرار منه إلى أن يخف ذلك عنه بنعت آخر يقوم به وهو حال ليس هو مقام ولما كان هذا الإصطلام نعت الشبلي كان يدور لضعفه وخوفه غير أن الله كانت له عناية منه فكان يرده إلى احساسه في أوقات الصلوات فإذا أدى صلاة الوقت غلب عليه حال الإصطلام بسلطانه فقيل الجنيد لسان ذنب فإنه أخيد وقته فليس بصاحب ذنب والغريب يشهده تاركا للصلاة ومن أعجب حكم الإصطلام الجمع بين الضدين فإن الخدر ينفي الحركة فهو مخدور الجوارح بل هو محرك يدار به هو صاحب خدر هكذا يحسه من نفسه والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
رغبت عنه وفيه . . . من أجل ما يقتضيه
مقام من هو مثلي . . . في كل كا يرتضيه
Page 521
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 680