1622

Les Illuminations de La Mecque

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Maison d'édition

دار إحياء التراث العربي

Édition

الأولى

Année de publication

1418هـ- 1998م

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides

ثم حزنتم قصب السبق لكم . . . وكذا السابق من لا يسبق ذكر الله كشف الغطاء عن البصر فما هو ذلك الغطاء الذي إذا زال جاء مثل هذا العطاء القرين صاحب في الشاهد الغائب فمن عرف قدر صاحبه فقد قام بواجبه والقرين عند أهل المعرفة لابد أن تكون على صفه فاعتبرها في صحبته وحذار من غدرته وقد يغذر الصاحب في بعض المذاهب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل من الذي أتى إليه مسلما إسلامه وصحبته وما قبل غدرته لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن سمع القول فاتبع أحسنه ومن ذلك من افتتح بالمنح من الباب 344 المنحة مردودة إلا منحة الحق فإنه ما ثم على من ترد لأنه ما يشبه الخلق لا يقبل المنافع وهو النافع فتح الغيوب على ضروب فالكل في كل زمان ونفس في مزيد لكن بعض العالم في لبس من خلق جديد المبايعة تشهد بالمنازعة فإن مبناها على السمع والطاعة وموافقة الجماعة ومن شذ شذ إلى النار بذا جاءت الأخبار من عرف قدر الإمام لم يقع فيه وإن جار بملام اتركه ومن استخلفه فإن أمنه أمنه وإن خوفه خوفه من عرف قدر السلطان لم يعصه وإن عصى الله فيه لم يستقصه انظره مجبورا مسيرا لا تنظره مختارا مخيرا واسترح عليه واستند إليه فهو الظل من آوى إليه لم يلحقه ذل ومن ذلك علم الأسرار في الأنهار والبحار من الباب 345 علم الاستنباط لأهل البساط علم الأحوال لمن شهد الأهوال العلم السهل لمن كان من الأهل علم الإنتاج لأصحاب المعراج وعلم الأسماء والرسوم لمن جمع هذه العلوم وقد انحصر أصحابها في السبعة من العدد وهم الأبدال عند كل أحد فمنهم المنفرد بعلم واحد ومنهم الجامع من غير أمر زائد ومن هم الجامع بين اثنين لذي عينين ومن هم الفائز بالثلاث وهو صاحب الميراث الحائز جميع المال فله الكمال وما ورث الله إلا الكتاب لذوي الألباب فهم ورثة النبي لا ورثة الولي فإنه لا يورث إلا الميت الراحل عن البيت والحق لا يفارق فتدبر هذه الحقائق ومن ذلك في الكثبان تسامر الخلان من الباب 346 أصحاب الحذر ماله هذا السمر هذا السمر لأصحاب السمر الغيوب وإن انكشفت للقبائل والشعوب فإن القبائل لهم فيها الباع المتسع الطائل وأما الشعوب فريحهم دون ريح القبائل في الهبوب لايبلغ الأعاجم مع اعتلائها في سمائها مبلغ الأعراب دليلنا الخيول العراب الأعجام إبهام والأعراب إبانة الكلام ما منع المعارض إلا من العربي لامن الأعجمي اختص الإعجاء بالقرآن وإن كانت الكتب المنزلة كلام الرحمن لكن البيان والشرف والامتنان والمجد العظيم الشان إنما ظهر في اللسان عند البيان ومن ذلك المنزلة الرفيعة في التزام الشريعة من الباب 347 لا تتبع إلا ما نزل به الروح عليك وجاء به الملك أو الإلقاء إليك وإن كنت وليا فإنك وارث نبيا فما يجيء إلى تركيبك إلا بحظك من الورث ونصيبك فانظر ما سهمك وما هو قسمك فذلك علمك فلا تشرع حكما وقل رب زدني علما ثم أعلم أيها الولي الأكرم إنك وإن ورثت علما موسويا أو عيسويا أو غيرهما مما كان من الرجال بينهما فإنما ورثت علما محمديا ساويت فيه ذلك النبي لعموم رسالة محمد الحائز المقام العلي إليه ترجع عواقب الثناء فهو صاحب جوامع الكلم المسماة بتلك الأسماء فلآدم الأسماء ولمحمد الاسم والمسمى والجامع لهما لاشك أنه صاحب المقام الأسمى وحجاب العزة الأحمى ومن ذلك علم الانتكاس والانعكاس في النور والنحاس من الباب 348 الكواكب الثوابت بيوت مظلمة وكذلك السيارة وما عادت نجو ما نيرات إلا بأنوار مستعارة وتكفيك إن كنت عاقلا هذه الإشارة ألا ترى إلى ما نجم من ذوات الأذناب في ركن النار لرجم الأشرار ولم تزل نجوما وما كانت رجوما حتى جاء صاحب البعث العام إلى جميع الأنام من الأنس والجان ولهذا قال سنفرغ لكم أيه الثقلان فلو ابتغى الربح باستراقه رشدا ما وجد له شهابا رصدا فحيل بينه وبين السمع لما نواه من عدم النفع فصاروا جهلا وقد كانوا علما فإذا طمست النجوم علم عند ذلك ما فات الناس من العلوم فإذا انفطرت السماء ويحق لها أن تنفطر انكدرت النجوم بما ترميهم به من الشرر ومن ذلك منزلة من وهب الفضة والذهب من الباب 349 لا يخفى على ذي عينين الفرق بين الذهب واللجين أين الإنسان الحيوان من الإنسان المخلوق على صورة الرحمن هو النسخة الكاملة والمدينة الفاضلة الذهب لا ظل له فليس كمثله شيء والفضة على نصيب من الظل لما فيها من الطل وما لظلها فيء فالنور الخالص للعين والممتزج للجين الذهب نور على نور واللجين فار التنور وليس سوى تنفس الصباح وتبسم فالق الإصباح إن كان الحق فما خلقه إلا بشمسه وإن كان الشمس فالحق على عزته في قدسه ومن قدسه أن يكون فالقا كما كان لأرضه وسماواته فانقا فالرتق لها من ذاتها والفتق عرض لها من صفاتها إذ لو لم يكن لها قبول الفتق ما حكم به الفاتق على الرتق والفاتق الفالق بلسان الحقائق ومن ذلك فصل ما وصل من الباب 350 حكمة التفصيل لظهور وجه الدليل إذ في جبلة كل ملة طلب الأهلة لأنهم لم يكونوا ثم كانوا ووجدوا في نفوسهم افتقارا خضعوا له واستكانوا فقالوا من أوالي من لابد على أعياننا من زائد ولابد أن يكون له حكم الواحد وإن اتصف بالكثرة وطريق النسب فهي غير مؤثرة في ذات هذا النسب فهو الواحد الكثير لأنه الحي العليم القدير ومع أنه ليس كمثله شيء فهو السميع البصير فحكم على نفسه بحكم الجماعة وإن كان العقل يحكم فيه بالشناعة فالرجوع أولى إلى قوله ولا يصرفنك عنه صارف استشناعه وهو له فإنه لو أثر في نزاهته وقدسه ما نسب ذلك إلى نفسه فالذي هو عندنا تشبيه هو عند الله تنزيه من نزول وفرح واستواء وكينونة في سماء ورعش وعماء ومن ذلك المشاورة محاورة من الباب 351 المشاورة وإن دلت على عدم الاستقلال بجود النظر فهي من جودة النظر وإن نبهت على ضعف الرائي فهي من الرائي عرض الإنسان ما يريد فعله على الآراء دليل على عقله التام ليقف على تخلف الأهواء فيعلم مع أحدية مطلوبة إنه وإن تفرد فله وجود تتعدد وأي شيء أدل على أحدية الحق من مشاورة الخلق لا يطلع على مراتب لعقول إلا أصحاب المشاورة ولاسيما في المسامرة فإنها أجمع لهم والذكر وأقده لزناد الفكر ومن هنا تعرف ما يحصل لأهل الليل من جزيل النيل في نزول الحق من عرشه إلى سمائه في الثلث الباقي من الليل تهمما بعباده من أولياءه ليهبهب من آلائه ونعمه ما يقتضيه عموم جوده وكرمه ومن ذلك المؤمن من لا يفضح الكاذب ويصدق المؤمن من الباب 352 الكذب وجود فإنه عن شهود محله النفس وإن لم يكن من مدركات الحس وعلى الحقيقة فإنه محسوس في مقام التقديس والحس أشرف من العقل لما فيه من الإطلاق فله السراح بالاستحقاق وإنه المحيط بما تعطيه الأوهام وإن إحالته الأحلام والعقول قاصرة عن نسبة الوجود إلى هذه الأعيان المخيلة الحاصرة وما سمي الصدق إلا لصلابته في تنوره لأنه ينكر ويغالط نفسه فيما نواه صاحبه من طريق وهمه وخياله في تصوره فلا يقدر على جحد ما أدرك ويقضي عليه في حال وجوده بالعدم فما أعظمه من مهلك فهذه مسألة ضل بها كثير واهتدى بها كثير وما ضل به إلا الفاسقون ولكن أكثر الناس لا يشعرون ومن ذلك الجمرات جماعات من الباب 353 الجمرة قد تكون جماعة الأموات والزمرة لا تكون إلا جماعة لها أصوات ما حصل المنى في جمرات منى إلا لكونها حازت مقام التحصيب فأفادت أهل النظر والتهذيب فكبر عند كل رمية لما رآه بلا مرية فما حصب إلا من له وجود وإن لم تدركه عين الشهود لكن أدركوه بالإيمان فقام لهم مقام العيان وأدركه الجاهل ومن ورثه بعينه في عين كونه فكانت أسماء إلهية أذهبت أسماء وأنباء مسموعة أعدمت أنباء اشتركت جمرات مني وجمرات الزمان في التثليث والتسبيع لاجتماعهما في المقام الرفيع فالجمرة الدنيا لأصحاب النسب الإلهي دينا ودنيا وأهل الجمرة الوسطى للمحافظين على الصلاة الوسطى وجمرة العقبة لها الانفراد والتقدم بالمرتبة ومن ذلك الجواد ذو جواد من الباب 354 لا تقل وصلت فما ثم نهاية ولا لم أصل فإنه عماية ليس وراء الله مرمى وهنالك يستوي البصير والأعمى النائر إليه ينتهي ويقف وصاحب الكشف فيه يكشف ويعترف لا يشكو الجود إلا الجواد فإن الجود يخلي الخزائن لما تطلبه الكوائن والمحدث في الدنيا محصور وبالمشيئة الإلهية مقهور فعلى قدر ما يعطي يهب وإن قيل له اذهب ذهب لا تخلي المخازن مادامت المعادن والمعادن عماله والعاملون أصحاب أجر وعماله فإما همة وأما مال ما هنالك آمال هذه أحوال الرجال أهل الاتصال في الانفصال وأهل الانفصال في الاتصال ومن ذلك تسوية الصفوف مألوف من الباب 355 تسوية الصفوف من تمام الصلاة والإمداد بالمألوف من كمال الصلاة فلا يناجيه إلا راجيه ولا يهابه إلا أهابه أنت أهابه ما لم تدبغ فإذا دبغت فأنت الرسول المبلغ أما رسول ورائه بتحصيلك ميراثه وإما رسول مستقل جاءه بيانه وليس هذه زمانه فإن باب التشريع قد ضاع مفتاحه وقيد سراحه فصباحه لا ينبلج وبابه لا ينفرج وإن خوطب به الكامل الجامع الشامل فهو تعريف بما ثبت وإعلام بما عنه سكت عليك بالصفوف الأول فمنها تشاهد الأزل وإياك أن تتأخر فتؤخر وأنت ذو وراء فما ترى ولا يشهد المحيط إلا البسيط فإن كنت وجها كلك فأنت أنت فصل حيث شئت فصل ومن ذلك تعتبر القرآن في الجنان من الباب 356 هذا لسان كما جاء أخذناه وأوردناه كما سمعنا قال الآتي المواتي إذا خاطبك الحق بلسان لا تعرفه فقف حتى تعلم عمن أنت رسول فإن الرسالة والنبوة قد انقطعت بوجود رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما أنت رسول ولمن أرسلت وما حظك منها ومن ذلك رسالة الأرواح في الأرواح من الباب 357 قال رسالة الأرواح لا تزال دائمة فإن بيدها مفاتيح نفحات الجود الإلهي فمن تعرض إليه لعرضك لجود مطلق وإياك أن تبخله فإن جميع الممكنات في يديه وهي لا تتناهى وأنت لا تطلب إلا متناهية وقال لا تعجب من نعت الجواد بالعطاء وإنما العجب ممن نعته بالإمساك قال ما خلق الله أعجب من الدنيا فمن اعتبرها رأى الأمر على ما هو عليه وقال كل ما في الدنيا عجب وأعجب ما فيها وصف الحق بما لا يليق به وما أطلق الألنة عليه بذلك إلا هو كما أطلق ألسنة أخرى بتنزيهه عن ذلك وضرب الناس بعضهم ببعض إلى يوم كشف الغطاء ومن ذلك الغرامة شهامة من الباب 358 رسول ورائه بتحصيلك ميراثه وإما رسول مستقل جاءه بيانه وليس هذه زمانه فإن باب التشريع قد ضاع مفتاحه وقيد سراحه فصباحه لا ينبلج وبابه لا ينفرج وإن خوطب به الكامل الجامع الشامل فهو تعريف بما ثبت وإعلام بما عنه سكت عليك بالصفوف الأول فمنها تشاهد الأزل وإياك أن تتأخر فتؤخر وأنت ذو وراء فما ترى ولا يشهد المحيط إلا البسيط فإن كنت وجها كلك فأنت أنت فصل حيث شئت فصل ومن ذلك تعتبر القرآن في الجنان من الباب 356 هذا لسان كما جاء أخذناه وأوردناه كما سمعنا قال الآتي المواتي إذا خاطبك الحق بلسان لا تعرفه فقف حتى تعلم عمن أنت رسول فإن الرسالة والنبوة قد انقطعت بوجود رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما أنت رسول ولمن أرسلت وما حظك منها ومن ذلك رسالة الأرواح في الأرواح من الباب 357 قال رسالة الأرواح لا تزال دائمة فإن بيدها مفاتيح نفحات الجود الإلهي فمن تعرض إليه لعرضك لجود مطلق وإياك أن تبخله فإن جميع الممكنات في يديه وهي لا تتناهى وأنت لا تطلب إلا متناهية وقال لا تعجب من نعت الجواد بالعطاء وإنما العجب ممن نعته بالإمساك قال ما خلق الله أعجب من الدنيا فمن اعتبرها رأى الأمر على ما هو عليه وقال كل ما في الدنيا عجب وأعجب ما فيها وصف الحق بما لا يليق به وما أطلق الألنة عليه بذلك إلا هو كما أطلق ألسنة أخرى بتنزيهه عن ذلك وضرب الناس بعضهم ببعض إلى يوم كشف الغطاء ومن ذلك الغرامة شهامة من الباب 358

إذا يخص الذي يوحى إليه بما . . . أتى به الوحي من علم ومن خبر

من غير معرفة منه بذاك ولا . . . يدري به أحد من سائر البشر

فلا يعرفه ويلزم شرائطه . . . بالاتباع الذي قد جاء في الأثر

هذا هو الأدب المختار جاء به . . . رسول ربك في الآيات والسور

في مثل طه وفي مثل القيامة لا . . . تعدل به أدبا إن كنت ذا نظر

هذي وصيتنا فالزم طريقتها . . . فإنما أنت في الدنيا على سفر وقال أنت مأمور بأن تعمل شكرا والشكر صفته والزيادة مقرونة بالشكر منه إليك بالنص وفيه تنبيه بما يطلبه منك من الزيادة فيما شكرك عليه فإياك أن تغفل عن هذا القدر وكن مع الله كما أنت مع نفسك ومن ذلك الأعراب سادات الأحزاب من الباب 359 قال الأحزاب شعوب والقبائل فكن من أهل القبائل فإنهم أكرم أحزاب ونبيك عربي وقال لا تحجم فيحجم عليك كما قال صلى الله عليه وسلم لاتوك فبكي عليك يأمر بالجود وقال إياكم وخضراء الدمن وهي الجارية الحسناء في المنبت السوء فإن الله يقول بوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا وهو ما يزينه الشيطان من الأعمال وإن كان لها وجه إلى الحق فالمعدن خبيث جاء إبليس إلى عيسى عليه السلام فقال له قل لا إله إلا الله فهذه كلمة حق من معدن خبيث فقال له عيسى عليه السلام يا ملعون أقولها لا لقولك وأمرك فما قال لا إله إلا الله التي أمره بها إبليس فهذه جارية حسناء في منبت سوء ومن ذلك علم الظاهر والتأويل في الحديث والتنزيل من الباب 360 قال ما عصى آدم إلا بالتأويل وما عصى إبليس إلا بالأخذ بالظاهر فإنك علم كبير فقف مع الظاهر في التكليف وقس فيما عداه تحصل على علم كبير وفائدة عظمى وتخفف عن هذه الأمة فإن ذلك أعني التخفيف عنها مقصود نبيها صلى الله عليه وسلم فيها وقال الظاهر مظاهر فتلزمه الكفارة قبل الوطء وقال لو أخذوا بالظاهر في كتابهم ما نبذوه وراء ظهورهم فما أضربهم إلا التأويل فاحذر من غائبته وقال الخطب عظيم والأمر مشكل والمكلف مخاطب بالسنة مختلفة مع البيان الشافي ولكن العيب والسقم من الفهم السقيم ومن ذلك من أوتي جوامع الكلم فقد أعطى الحكم من الباب 361 وقال إذا أيه الله بأحد في كتابه فكن أنت ذلك المويه به فإن أخبر فافهم واعتبر فإنه ما أيه بك إلا لما سمعت وإن أمرك أو نهاك فامتثل وما ثم قسم رابع إنما هو خبر أو أمر أو هي وقال أنزله في خطابه إياك منزلة الأم من الشفقة فتلقى منه بالقبول ما يورده عليك فإنه ما خاطبك إلا لينفعك وقال لا تجعل زمامك إلا بيد ربك فإن له كما قال يدين فكما أنه قد أخبرك إن يده بناصيتك اضطرارا فاجعل زمامك فيده اختيارا فتجني ثمرة الاختيار والاضطرار بجمعك بين اليدين وعلم الله ولقد أبلغت لك في النصيحة والذكرى ومن ذلك من أهل الكتاب من هو أسعد من ذوي الأحساب من الباب 362 قال نسب اله التقوى فمن اتقاه فقد صحح نسبه وهو عبد الله حقا وإياك والنسب الطيني فإنه غير معتبر وما أحسن ما قال علي بن أبي طالب القيرواني

Page 398

Les Illuminations de La Mecque | Usul