269

============================================================

سورة البقره/ الايتان: 222، 123 والهاء وفيه إدغام التاء في الأصل في الطاء أي يغتسلن بعد انقطاعه ( قإذا تطهرد فأتوهب) بالجماع بن حيث أمرف الله) بتجبه من الحيض وهو القبل ولا تعدوه إلى غيره ان الله يجث) يثيب ويكرم ( التوابين) من الذنوب ( ويحث المتكيرعب () من الاقذار ( نساؤلم ترث للت} اي محل زرعكم الولد ( تأتوا حركلم) أي محله وهو القيل { آق كيف { وثثم) من قيام وقمود واضطجاع واقبال وادبار نزل ردا لقول اليهود: من أتى امراته في قبلها من جهة دبرها جاء الولد احول (وقدموا لأفة) العمل الصالح كالتسمية عند الجماع ( واثثرا الله ) في أمره ونهيه والثاني: أن تكون يمعنى في أي في المكان الذي نهيتم عنه في الحيض، ورجح هذا بعضهم بأنه ملائم لقوله: (نامتزلوا النساء في العحيض اهسمين قوله: (بتجبه) متعلق بأمركم على آنه هو المفعول الثاني وقوله وهو القبل تفسير لحيث فهي ظرف مكان . قوله : (ولا تعدوه) بفتح التاء والعين والدال المشددة من التعدي وأصله تتعدوه، فحذنت منه إحدى التاءين تخفيتا ويحتمل أنه بفتح التاء وسكون العين وضم الدال من عدا بممنى تعدى أي لا تتجاوزه، وقوله إلى غيره وهو الدبر قوله: (من الأقذار) كمجامعة الحائض والإتيان في غير المأتي أي: والمتطهرين بالماء من الجنابة والاحداث. وكرر قوله : يجب دلالة على اختلاف المقتضي للمسية نتختلف المحية كما اشار إليه في التقرير، والجملتان معترضتان وقعتا بين المبين، وهو تأتوهن من حيث أمركم الله، وبين البيان وهو (نساؤكم حرث لكم) أي مزرع ومتبت للولد كالأرض لليات، كما أشار إليه بقوله : أي محل زرعكم الولد لأنه الغرض الأصلي من الإنيان لا قضاء الشهوة، ونكتة هذا الاعتراض الترغيب فيما أمروا به والتنفير عمنا نهوا عنه، وقدم الذي اذنب على الذي لم يذنب لكيلا يقنط التانب من الرحمة ولثلا يعجب المتطهر بنقسه كما في آية نمتهم ظالم لنفسه الخ وقوله: (حرث لكم) أي ذوات حرث ليصح الإخبار عن الجثة بالمصدر، وافردوا المبتدا جمع لأنه مصدر وإلا فصح فيه الافراد والتلكير حييل وقد أشار إلى ذلك في التقرير اهكرخي قول: تساؤكم حرث لكم) اي مواضيع حرث لكم شبههن بها لما بين ما يلقى في أرحامهن من النطف، وبين البذور من المشابهة من حيث أن كلا منهما مادة ما يحصل منه، (فاتوا حرتكم) لما عير عنهن بالحرث حبر عن مجامعتهن بالاتيان وهو بيان لقوله تمالى: (نأتوهن من حيث أمركم الله) اه ابو السود.

قوله: (مل زرمكم) أي استنباتكم الولد فهو مفعول به للمصدر، وعيارة الخازن حرث لكم أي مزرع لكم ومنيت للولد، وهذا على سبيل التشبيه، فجعل فرج المرأة كالأرض، والنطفة كالبنر، والولد كالزرع اه قوله: (جاء الولد أحول) في القاموس: الحول بالتحريك ظهور البياض في مؤخر المين، ويكون الواد في جهة الماق، واتبال الحدقة على الأنف أو ذهاب حدقتها قبل مؤخرها أو أن تميل الحدقة إلى اللحاظ اه قوله: (كالتسمية) روى ابن عادل في تفسيره أن النبي قال : لا من قال بسم الله عند الجماع فأتاه

Page 270