Les Conquêtes
كتاب الفتوح
قل للأزارقة الذين تمرقوا # بسلى وسلبرى[ (1) ]لقيت نحوسا
قتل المهلب جمعكم وأخذتم # من رسله بالزائدان رؤوسا
قد تكتموها فاستروها وأقبلوا # جهدا على تلك النفوس نفوسا
وبكوا عليها كل ذر شارق # واسوا وظلوا عاكفين عبوسا
كم مثلها منكم له كم مثلها # بؤسا لمن عاد المهلب بؤسا
قال: ثم أرسل عبد الله بن الزبير إلى الحارث بن عبد الله[ (2) ]المخزومي فعزله عن البصرة[ (3) ]وولى بعده ابن معمر القرشي من بني تيم[ (4) ]بن مرة[ (5) ]. قال: وسارت الأزارقة من الموضع الذي كانوا فيه حتى صاروا إلى موضع يقال له الرجان[ (6) ]من أرض فارس، واجتمع إليهم خلق كثير ممن كان على رأيهم حتى صاروا في اثنين وثلاثين ألفا.
ذكر خطبة قطري بن الفجاءة
قال: فعندها قام فيهم أميرهم قطري بن الفجاءة المازني خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد يا معشر المهاجرين!فإن يكن أمس عليكم فاذكروا ما كان عليه، إنكم قتلتم[ (7) ]مسلم بن عبيس[ (8) ]القرشي، وهزمتم عثمان بن عبيد الله بن معمر القرشي وهو سيد من سادات أهل الحجاز، وفضحتم حارثة بن بدر الغداني[ (9) ] وعميم[ (10) ]المهلب وهو سيد الأزد وعميد أهل البصرة، وهكذا المسلمون مع عدوهم، [ (1) ]بالأصل: بشبكى وشكيرى.
[ (2) ]بالأصل: عبد الله بن الحرث.
[ (3) ]في الأخبار الطوال ص 274 أن سبب عزل ابن الزبير عامله على البصرة هو ما بلغه عنه من عزمه على الهرب بعد أن وصلته أخبار عن مقتل المهلب بن أبي صفرة.
[ (4) ]بالأصل: تميم خطأ.
[ (5) ]في الأخبار الطوال ص 274 ولى البصرة، بعد عزله، أخاه مصعب بن الزبير. وفيما ذكره الطبري 5/622 أن ابن الزبير ولى سنة 65 أخاه مصعبا المدينة بعد عزل عبيدة بن الزبير.
[ (6) ]كذا بالأصل، وفي معجم البلدان والكامل للمبرد: أرجان. وهي بين الأهواز وفارس.
[ (7) ]بالأصل: أيكم قبلهم.
[ (8) ]بالأصل: عيسى، وقد مر.
[ (9) ]بالأصل: العرابي وما أثبت عن الأغاني، انظر سياق نسبه فيها.
[ (10) ]بالأصل: تميم.
Page 191