350

Furusiyya

الفروسية

Enquêteur

مشهور بن حسن بن محمود بن سلمان

Maison d'édition

دار الأندلس-السعودية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ - ١٩٩٣

Lieu d'édition

حائل

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
جَمِيع أَنْوَاع السِّلَاح إِلَّا إيَّايَ فَأَنا والمنجنيق رضيعا لَبَنًا وَإِن التقيت بِالْوَاحِدِ من النَّاس وَهُوَ يحْتَاج إِلَى كَثْرَة الأعوان وَمن حاربني فَمَا لَهُ بحربي يدان وَمن نَازع قوتي فقد جاهر بمخالفة العيان
قَالَ قَوس اللَّيْل
عجبا لَك أَيهَا البغيض الثقيل ومزاحمة اللطاف الرشاق والجري مَعهَا وَلست هُنَاكَ فِي ميدان السباق وَقل لي مَتى استصحبك فِي الحروب العساكر مَتى استصحبك فِي الصَّيْد صائد أَو فِي طَرِيق سَفَره الْمُسَافِر أما تَسْتَحي من ثقل حملك على الْأَعْضَاء وَمن تخلفك عَن جيوش الْإِسْلَام يَوْم اللِّقَاء فَإِذا وَقعت الْعين فِي الْعين كنت عَن اللِّقَاء بمعزل وَإِذا نزلت أُمَرَاء جيوش السِّلَاح منازلها فمنزلتك مِنْهَا أبعد منزل لَا تقَاتل إِلَّا من وَرَاء جِدَار أَو سور وَمَتى برزت إِلَى الْعَدو فِي براح من الأَرْض فَأَنت لَا شكّ مغلوب ومأسور هَذَا وَإِن قدر الله وأعان وبرزت إِلَى الْعَدو مَعَ الأعوان فلك سهم وَاحِد تبطر بِهِ وَقد لَا تصيب وَأَنا أرمي عَلَيْك عدَّة من السِّهَام وَإِن كَانَ مِنْهَا الْمُخطئ والمصيب أَنا أعين صَاحِبي على رميه قَائِما وَقَاعِدا ولابثا وسائرا وراكبا ونازلا وَلَو أَرَادَ صَاحبك مِنْك ذَلِك لَكُنْت بَينه وَبَين قَصده حَائِلا وَيَكْفِيك قبحا أَن شكلك كالصليب وَلِهَذَا حمل من حمل من الْعلمَاء لعن النَّبِي ﷺ لَك على ذَلِك كطائفة مِنْهُم عبد الْملك بن حبيب
وَيَكْفِيك ذما أَن الْمُسْتَخْرج لَك عَدو إِبْرَاهِيم الْخَلِيل بل عَدو

1 / 434