592

Les Arts d'Ibn Aqil

كتاب الفنون

Enquêteur

جورج المقدسي

Maison d'édition

دار المشرق

Lieu d'édition

بيروت - عام ١٩٧٠ م

٥٤٩ - كان أبو سفيان بن الحارث يأتي النبي ﷺ فيعتذر من هجائه له؛ فكان يعرض عنه. فشكا ذلك إلى علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه-. فقال له: خذ بيد ابنيك، واستقبله، وقل «والله، يا رسول الله! ﴿لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين﴾ فإنه ليس أحد أحسن جوابًا من رسول الله. فلما فعل ذلك، قال له رسول الله: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾.
٥٥٠ - أنشد الجاحظ:
[المتقارب]
وكان لنا أصدقاء مضوا ... تفانوا جميعًا فما خلدوا
تساقوا جميعًا كؤوس المنون ... فمات الصديق ومات العدو
٥٥١ - روي أن الذي طعن معاوية في؟؟ أخذ فقيل له: من أنت؟ قال: أخ لكم من طينٍ لازب. فأمر بحبسه. فلما بلغه قتل علي، أمر بقتله. ويقال إنه بقي وأولد، فقتله بعض أصحاب معاوية.
٥٥٢ - قيل «لعتاب بن الحصين: في أي عدة تحب أن تلقى عدوك فيها: رمح، أو سيف، أو قوس وسهام؟ قال: في أجل متأخر.

2 / 598