576

Les Fitans

كتاب الفتن

Enquêteur

سمير أمين الزهيري

Maison d'édition

مكتبة التوحيد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢

Lieu d'édition

القاهرة

حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا كَانَ الْوَعْدُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: ٨٢] قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِحَدِيثٍ وَلَا كَلَامٍ، وَلَكِنَّهُ سِمَةٌ تَسِمُ مَنْ أَمَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، يَكُونُ خُرُوجُهَا مِنَ الصَّفَا لَيْلَةَ مِنًى، فَيُصْبِحُونَ بَيْنَ رَأْسِهَا وَذَنَبِهَا، لَا يَدْخُلُ دَاخِلٌ، وَلَا يَخْرُجُ خَارِجٌ، حَتَّى إِذَا فَرَغَتْ مِمَّا أَمَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَنَجَا مَنْ نَجَا، كَانَتْ أَوَّلُ خُطْوَةٍ تَضَعُهَا بِأَنْطَاكِيَةَ "
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: «مَا تَلَاعَنَ قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ»
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهٌ قَالَ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَالْآيَاتُ بَعْدَ عِيسَى ﵇ بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ»
قَالَ: وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا الَّذِي عِنْدَ الْمَرْوَةِ، تَسِمُ مَنْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَى رَسُولِهِ»

2 / 667