Les Fitans
كتاب الفتن
Enquêteur
سمير أمين الزهيري
Maison d'édition
مكتبة التوحيد
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٢
Lieu d'édition
القاهرة
١٨٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّتَانِ، فَرَحَّبَ بِهِ مُعَاوِيَةُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ مَعَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَمَا تَعْرِفُهُ؟ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قُلْتُ: أَهَذَا الَّذِي يَقُولُ: لَا يَعِيشُ النَّاسُ بَعْدَ مِائَةِ سَنَةٍ؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، وَقُلْتُ لَهُ ذَاكَ، فَقَالَ: «إِنَّا لَنَجِدُهُمْ يَعِيشُونَ بَعْدَ الْمِائَةِ دَهْرًا طَوِيلًا، وَلَكِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُجِّلَتْ ثَلَاثِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ»
١٨٠٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرِّجْلَانِ يَتَبَايَعَانِ الثَّوْبَ وَلَا يَطْوِيَانِهِ وَلَا يَتَبَايَعَانِهِ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَحْلُبُ فَلَا يَضَعُ الْإِنَاءَ عَلَى فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَالرَّجُلُ يَلِطُ الْحَوْضَ فَلَا يَسْقِي فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»
١٨١٠ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا أَعْلَامٌ: إِذَا رِعَاءُ الشَّاءِ تَطَاوَلُوا فِي الْبنَاءِ، وَإِذَا الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ كَانُوا مُلُوكًا، وَهُمُ الْعَرِيبُ "
١٨١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «إِنَّ» لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطًا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَجِيءَ أَشْرَاطُهَا "
2 / 645