Les Fitans
كتاب الفتن
Enquêteur
سمير أمين الزهيري
Maison d'édition
مكتبة التوحيد
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٢
Lieu d'édition
القاهرة
١٧٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخٍ، لَهُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «بَعْدَ الْآيَةِ السَّابِعَةِ أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مَلَائِكَةً عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ تَطِيرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، تَنْعِي الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَمَنْ فِيهَا، وَالْآيَةُ الثَّامِنَةُ أَنَّهُ لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ شَجَرَةٌ إِلَّا بَكَتْ دَمًا، وَالتَّاسِعَةُ أَنَّهُ لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ صَخْرَةٌ إِلَّا رَنَّتْ رَنِينَ النِّسَاءِ، وَالْعَاشِرَةُ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»
١٧٩٢ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، فَقُلْتُ لَهُ، تَزْعُمُ أَنَّهُ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَأْسِ السَّبْعِينَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، لَيْسَ هَكَذَا قُلْتُ، وَلَكِنِّي قُلْتُ: «لَا تَكُونُ السَّبْعُونَ إِلَّا كَانَ عِنْدَهَا شَدَائِدُ وَأُمُورٌ عِظَامٌ»
١٧٩٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ النَّارِ»
١٧٩٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ⦗٦٤٢⦘، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ كَمَا يَتَسَافَدُ الدَّوَابُّ، يَسْتَغْنِي الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، أَتَدْرُونَ مَا التَّسَاحُقُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: تَرْكَبُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ تَسْحَقُهَا "
2 / 641