Les Fitans
كتاب الفتن
Enquêteur
سمير أمين الزهيري
Maison d'édition
مكتبة التوحيد
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٢
Lieu d'édition
القاهرة
١٤٨١ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ سِنِينَ، سَنَةٌ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَالْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، وَالثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا، وَالْأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، وَالثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ، وَالْأَرْضُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ، فَلَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ، وَلَا ذَاتُ ضِرْسٍ مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّا هَلَكَتْ»
١٤٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: " بَيْنَ يَدَيْ خُرُوجِ الدَّجَّالِ يُولَدُ مَوْلُودٌ بِبِيسَانَ، مِنْ سِبْطِ لَاوِي بْنِ يَعْقُوبَ، فِي جَسَدِهِ تِمْثَالُ السِّلَاحِ: السَّيْفُ وَالتُّرْسُ، وَالنَّيْزَكُ، وَالسِّكِّينُ "
١٤٨٣ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا صَارَ النَّاسُ فِي فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا هُمَا اجْتَمَعَا فَأبْصِرِ الدَّجَّالَ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا "
١٤٨٤ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ⦗٥٢٧⦘، عَنَ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ تَخَوُّفَ الدَّجَّالَ، وَذَكَرَ مِنْ عَلَامَاتِهِ وَأَمَارَاتِهِ، وَمُقَدِّمَاتِ أَمْرِهِ، حَتَّى ظَنَّ الْمَلَأُ أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِهِمْ مِنَ النَّخْلِ، أَوْ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَامَ لِبَعْضِ شَأْنِهِ، ثُمَّ عَادَ، وَقَدِ اشْتَدَّ تَخَوُّفُ مَنْ حَضَرَهُ وَبُكَاؤُهُمْ، فَقَالَ: «مَهْيَمْ؟» ثَلَاثًا «مَا الَّذِي أَبْكَاكُمْ؟» قَالُوا: ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ وَقَرَّبْتَ أَمْرَهُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْنَا، وَأَنَّهُ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ، وَالْأُخْرَى مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ، كَأَنَّهَا الزُّهْرَةُ»
2 / 526