Les Fitans
كتاب الفتن
Enquêteur
سمير أمين الزهيري
Maison d'édition
مكتبة التوحيد
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٢
Lieu d'édition
القاهرة
١٤٣١ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، قَالَ: «تَكُونُ مَلْحَمَةُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أَسْطِينَانَ بْنِ الْأَخْرَمِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ بْنِ هِرَقْلَ»
١٤٣٢ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا رِشْدِينُ، قَالَ: قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: «إِنَّ» الرُّومَ تَعُدُّ سَبْعَمِائَةِ سَفِينَةٍ، ثُمَّ تُقْبِلُ فِيهَا إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَعَلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَيَكِيدُونَ الْمُسْلِمِينَ بِسَفَائِنَ يُوَجِّهُونَهَا إِلَى الْمَسَالِحِ الصِّغَارِ الَّتِي غَرْبَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَيُفَرَّقُ الْقُرَشِيُّ خَيْلَهُ نَحْوَ تِلْكَ السُّفُنِ الْمُغْرِبَةِ تُسَايِرُهَا، وَبَعْضُ خَيْلِهِ عِنْدَهُ "، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «يَا أَحْمَقُ لَا تُفَرِّقْ خَيْلَكَ»، قَالَ: " فَيَنْزِلُونَ فَيُقَاتِلُونَهُمُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى تَضْطَرَّ الرُّومُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى سُوقِ الْحِيتَانِ، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الدَّمُ ثُنَنَ الْخَيْلِ، ثُمَّ تَأْتِي الْمُسْلِمِينَ رَايَةٌ مَدَدًا لَهُمْ، فَإِذَا رَآهَا الرُّومُ تَوَجَّهُوا إِلَى مَرَاكِبِهِمْ فَرَكِبُوهَا، ثُمَّ دَفَعُوا فَسَارُوا، حَتَّى يَقُولَ الَّذِي فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ: مَا أَرَاهُمْ، وَيَقُولُ الْحَدِيدُ الْبَصَرِ: إِنَّى لَأَرَى أُخْرَيَاتِهِمْ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا عَاصِفًا، فَتَرُدُّهُمْ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَتَنْكَسِرُ مَرَاكِبُهُمْ مَا بَيْنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالْمَنَارَةِ، فَيَأْسِرُونَهُمْ بِأَجْمَعِهِمْ إِلَّا مَرْكَبًا وَاحِدًا يَنْجُو بِأَهْلِهِ، حَتَّى إِذَا أَتَوْا بِلَادَهُمْ فَأَخْبَرُوهُمْ خَبَرَ مَا لَقُوا، بَعَثَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَرْكَبِ رِيحًا عَاصِفًا فَرَدَّتْهُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ، فَيَنْكَسِرُ، فَيَأْخُذُوا مَنْ فِيهِ "
2 / 512