892

Les Jardins du Discours

الفردوس بمأثور الخطاب

Enquêteur

السعيد بن بسيوني زغلول

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
لم تصيدوه أَو يصاد لكم
٣٧٧٥ - عَائِشَة
صَوت الديك صلَاته وضربه بجناحه سُجُوده وركوعه ثمَّ تَلا
وَإِن من شَيْء إِلَّا يسبح بِحَمْدِهِ
٣٧٧٦ - عَائِشَة
صَوت مُنكر ومنكر فِي أسماع الْمُؤمن كالرمد فِي الْعين وَإِن ضغطة الْقَبْر على الْمُؤمن كالأم الشفيقة يشكو إِلَيْهَا ابْنهَا الصداع فتغمز رَأسه غمزا رَفِيقًا
٣٧٧٧ - أنس بن مَالك
صَوت أبي طَلْحَة فِي الْجَيْش خير من ألف رجل
٣٧٧٨ - أنس وَابْن عَبَّاس
صوتان ملعونان فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة صَوت مزمار عِنْد نعْمَة وَصَوت ويل عِنْد مُصِيبَة
٣٧٧٩ - جَابر
صِفَتي أَحْمد المتَوَكل لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غليظ يجزىء بِالْحَسَنَة الْحَسَنَة وَلَا يكافىء بِالسَّيِّئَةِ السَّيئَة مولده بِمَكَّة وَمُهَاجره طيبَة وَأمته الْحَمَّادُونَ يَأْتَزِرُونَ على أَنْصَافهمْ ويوضئون أَطْرَافهم أَنَاجِيلهمْ فِي صُدُورهمْ يصفونَ للصَّلَاة كَمَا يصفونَ لِلْقِتَالِ قُرْبَانهمْ الَّذِي يَتَقَرَّبُون بِهِ إِلَيّ دِمَاؤُهُمْ رُهْبَان بِاللَّيْلِ لُيُوث بِالنَّهَارِ

2 / 400