667

Les Jardins du Discours

الفردوس بمأثور الخطاب

Enquêteur

السعيد بن بسيوني زغلول

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
يَضْحَكُونَ جَهرا من سَعَة رَحْمَة رَبهم ويبكون سرا من شدَّة خوف عَذَاب رَبهم يذكرُونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي فِي الْبيُوت الطّيبَة والمساجد يَدعُونَهُ بألسنتهم رغبا ورهبا ويسألونه بِأَيْدِيهِم خفضا ورفعا مؤنتهم على النَّاس خَفِيفَة وعَلى أنفسهم كَبِيرَة
٢٨٦٥ - أَبُو هُرَيْرَة
خِيَار أمتِي علماؤها وَخيَار علمائها رحماؤها أَلا وَإِن الله ﷿ يغْفر للْعَالم أَرْبَعِينَ ذَنبا قبل أَن يغْفر للجاهل ذَنبا وَاحِدًا
٢٨٦٦ - عَليّ
خِيَار أمتِي بَين جهلائهم فِي بلَاء وَجِهَاد
٢٨٦٧ - ابْن عَبَّاس
خِيَار أمتِي الَّذين يعفون إِذا أَتَاهُم الله ﷿ من الْبلَاء شَيْئا الْعِشْق
٢٨٦٨ - حُذَيْفَة
خِيَار أمتِي أَولهَا المتزوجين وَآخِرهَا العزب وَإِنِّي قد أحللت لَهُم الْعزبَة فِي ذَلِك الزَّمَان وَالتَّرَهُّب
٢٨٦٩ - عَليّ بن أبي طَالب
خِيَار أمتِي إِذا غضبوا رجعُوا
٢٨٧٠ - عَائِشَة
خِيَار أمتِي من يطعم الطَّعَام وَلَيْسَ فِيهِ رِيَاء وَلَا سمعة وَمن أطْعم طَعَاما فِيهِ رِيَاء وَسُمْعَة جعل الله ﷿ نَارا فِي بَطْنه يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يفرغ من الْحساب
٢٨٧١ - ابْن عمر
خِيَار أمتِي فِي كل قرن خَمْسمِائَة والأبدال

2 / 174