526

Les Jardins du Discours

الفردوس بمأثور الخطاب

Enquêteur

السعيد بن بسيوني زغلول

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
غَرِيبا كَمَا بَدَأَ فطوبي للغرباء الَّذين يصلحون إِذا فسد النَّاس
٢١٨٦ - أَبُو سعيد
بني الْإِسْلَام على أَرْكَان أَرْبَعَة لَا قوام للْإيمَان إِلَّا بأركانه كَمَا لَا قوام لبِنَاء أحدكُم الا باركانه التَّوَكُّل على الله والتفويض إِلَى الله وَالرِّضَا بِقَضَاء الله وَالتَّسْلِيم لأمر الله وَبني الْكفْر على أَرْكَان أَربع لَا قوام للكفر إِلَّا باركانه الرَّغْبَة فِي الدُّنْيَا وَهِي رَأس كل حطيئة والرهبة والشهوة وَالْغَضَب فَمن حفظ الله حِين يرغب وَحين يرهب وَحين يَشْتَهِي قطع أَرْكَان الْكفْر بِإِذن الله ﷿
٢١٨٧ - ابْن عمر
بني الْإِسْلَام على خمس شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وإقام الصَّلَاة وإيتاء الزَّكَاة وَصَوْم رَمَضَان وَحج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا
٢١٨٨ - أَبُو هُرَيْرَة
بني الْإِسْلَام على خمس أَوله التَّوَاضُع عِنْد الدولة وَالْعَفو عِنْد الْقُدْرَة والسخاء مَعَ الْقلَّة والعطية بِغَيْر منَّة والنصيحة عِنْد الْعَامَّة
٢١٨٩ - ابْن عَبَّاس
بني هَذَا الْبَيْت على سبع وَرَكْعَتَيْنِ
٢١٩٠ - جَابر
بورك لأمتي فِي بكورها يَوْم اثْنَيْنِ وخميس

2 / 30