228

Les Jardins du Discours

الفردوس بمأثور الخطاب

Enquêteur

السعيد بن بسيوني زغلول

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
٨٨٧ - الْمسور وبن مخرمَة
إِن بني هَاشم بن الْمُغيرَة استأذنوني فِي أَن ينكحوا ابنتهم ابْن أبي طَالب فَلَا آذن فَلَا آذن فَلَا آذن إِلَّا أَن يحب عَليّ أَن يُطلق ابْنَتي وينكح ابنتهم فَإِنَّمَا ابْنَتي بضعَة مني يريبني مَا رابها وَيُؤْذِينِي مَا أذاها
٨٨٨ - أَبُو مُوسَى
إِن الْأَشْعَرِيين إِذا أرملوا فِي الْغَزْو أَو قل طَعَام عِيَالهمْ بِالْمَدِينَةِ جمعُوا مَا كَانَ عِنْدهم فِي آنِية وَاحِدَة ثمَّ اقتسموه بَينهم بِالسَّوِيَّةِ فهم مني وَأَنا مِنْهُم
٨٨٩ - عَائِشَة
إِن أَصْحَاب الصُّور يُعَذبُونَ يَوْم الْقِيَامَة يُقَال لَهُم أحيوا مَا خلقْتُمْ
٨٩٠ - أَبُو أُمَامَة
إِن الْأَمِير إِذا ابْتغى الرِّيبَة فِي النَّاس أفسدهم
٨٩١ - ابْن عَبَّاس
إِن مُعَاوِيَة لَا يصارع أحدا إِلَّا صرعه مُعَاوِيَة

1 / 232