220

Les Jardins du Discours

الفردوس بمأثور الخطاب

Enquêteur

السعيد بن بسيوني زغلول

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
٨٥٨ - عَليّ
إِن أَيُّوب قيل لَهُ يَا نَبِي الله أَي الْبلَاء كَانَ أَشد عَلَيْك قَالَ شماتة الْأَعْدَاء
٨٦٩ - أنس بن مَالك
إِن يُونُس قَالَ أَي رب كَيفَ تبعثني إِلَى قوم جَحَدُوا كتابك وكذبوا رسلك قَالَ يَا يُونُس كَأَنَّك تحسد أهل تَوْبَتِي أَن أَتُوب عَلَيْهِم أما علمت أَنِّي أهدي الْقُلُوب وَأَتُوب عَلَيْهَا وأضل الْقُلُوب وأختم عَلَيْهَا
٨٦٠ - عبد الله بن عَمْرو
إِن سُلَيْمَان بن دَاوُد لما بنى بَيت الْمُقَدّس سَأَلَ الله خلالا سَأَلَ الله ﷿ حكما يُصَادف حكمه فأوتيه وَسَأَلَ الله ملكا لَا يَنْبَغِي لأحد من بعده فأوتيه وَسَأَلَ الله حِين فرغ من بِنَاء الْمَسْجِد أَن لَا يَأْتِيهِ أحد لَا ينهزه إِلَّا الصَّلَاة فِيهِ أَن يُخرجهُ من خطيئته كَيَوْم وَلدته أمه وَأما اثْنَتَانِ فقد اعطيهما وَأَرْجُو أَن يكون أعطي الثَّالِثَة
٨٦١ - ابْن عَبَّاس إِن دَاوُد قارىء أهل الْجنَّة
٨٦٢ - أم سَلمَة
إِن إِدْرِيس كَانَ صديقا لملك الْمَوْت فَسَأَلَهُ إِن يرِيه الْجنَّة وَالنَّار فَصَعدَ بِإِدْرِيس فَأرَاهُ النَّار ففزغ مِنْهَا وَكَاد يغشى عَلَيْهِ فالتف عَلَيْهِ ملك الْمَوْت بجناحه فَقَالَ أَلَيْسَ قد رَأَيْتهَا قَالَ بلَى فَلم أر كَالْيَوْمِ قطّ فأنطلق بِهِ حَتَّى أرَاهُ الْجنَّة فَدَخلَهَا فَقَالَ لَهُ ملك الْمَوْت أَلَيْسَ قد رَأَيْتهَا قَالَ بلَى هَذِه وَالله الْجنَّة قَالَ فَانْطَلق قد رَأَيْتهَا قَالَ إِلَى أَيْن قَالَ حَيْثُ كنت قَالَ

1 / 224