212

Les Jardins du Discours

الفردوس بمأثور الخطاب

Enquêteur

السعيد بن بسيوني زغلول

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
بِاللَّه أما إِنِّي لَا أَقُول يعْبدُونَ شمسا وَلَا قمرا وَلَا وثنا وَلَكِن أعمالا لغير الله وشهوة خُفْيَة
٨٢٥ - أَبُو سعيد
إِن مِمَّا أَخَاف على أمتِي من بعدِي رجل متعبد جَاهِل ادّعى الْعلم وَلَيْسَ عِنْده علم
٨٢٥ - النُّعْمَان بن بشير
إِن أَهْون أهل النَّار عذَابا يَوْم الْقِيَامَة رجل على أَخْمص قَدَمَيْهِ جمرتان يغلي مِنْهُمَا دماغه كَمَا يغلي الْمرجل بالقمقم
٨٢٦ - ابْن عمر
إِن أهل النَّار يعظمون حَتَّى يصير مَا بَين شحمة أُذُنِي أحدهم إِلَى عاتقة مسيرَة سَبْعمِائة عَام وَغلظ جلد أحدهم أَرْبَعِينَ ذِرَاعا وضرسه أعظم من جبل أحد
٨٢٧ - أَبُو هُرَيْرَة
إِن أبخل النَّاس من بخل بِالسَّلَامِ وأبخل مِنْهُ من لم يردهُ وَإِن صحبك أَخُوك فِي سفر فحالت بَيْنكُمَا شَجَرَة فَإِن اسْتَطَعْت أَن تسبقه بِالسَّلَامِ فافعل
٨٢٨ - سلمَان
إِن أَكثر النَّاس شبعا فِي الدُّنْيَا أطولهم جوعا فِي الْآخِرَة

1 / 216