1369

Les Jardins du Discours

الفردوس بمأثور الخطاب

Enquêteur

السعيد بن بسيوني زغلول

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Seldjoukides
٥٢٩٩ - أَبُو هُرَيْرَة
لما أخرج الله ﷿ آدم من الْجنَّة بَكَى عَلَيْهِ الخطاف قَالَ الله ﷿ لَهُ أخرج من جواري فَإِنَّهُ لَا يجاورني من بَكَى على من عَصَانِي فهبط الخطاف إِلَى الأَرْض فَاسْتَقْبلهُ آدم فَسلم عَلَيْهِ قَالَ الخطاف إِلَيْك عني فَمن أَجلك أتيت فوَاللَّه مَا أكلت من كسبك وَلَا من كسب ولدك إِلَى أَن تقوم السَّاعَة
٥٣٠٠ - أنس بن مَالك
لما أهبط الله ﷿ آدم من الْجنَّة إِلَى الأَرْض حزن لَهُ كل شَيْء جاوره إِلَّا الذَّهَب وَالْفِضَّة فَأوحى الله إِلَيْهِمَا جاورتكما بِعَبْد من عَبِيدِي ثمَّ أهبطته من جواركما فَحزن عَلَيْهِ كل شَيْء إِلَّا أَنْتُمَا فَقَالَا إلهنا وَسَيِّدنَا أَنْت تعلم أَنَّك جاورتنا بِهِ وَهُوَ لَك مُطِيع فَلَمَّا أَن عصاك مَا نحب أَن تحزن عَلَيْهِ فَأوحى الله إِلَيْهِمَا كَذَا كَانَ بَدو شأنكما فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لأعزنكما حَتَّى لَا ينَال كل شَيْء إِلَّا بكما
٥٣٠١ - أَبُو هُرَيْرَة
لما كلم الله ﷿ مُوسَى كَانَ يبصر دَبِيب النَّمْل على الصَّفَا فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة من مسيرَة عشرَة فراسخ
٥٣٠٢ - ابْن عَبَّاس
لما فدى الله ﷿ إِسْحَاق من الْعَذَاب أَتَاهُ جِبْرِيل فَقَالَ لَهُ إِسْحَاق إِنَّه لم يصبر أحد من الْأَوَّلين والآخرين مثل مَا صبرت وَإِن لَك عِنْد الله دَعْوَة مستجابة ادْع بهَا فَقَالَ اللَّهُمَّ أَيّمَا عبد لَك من الْأَوَّلين والآخرين يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَاغْفِر لَهُ سبقني أخي إِسْحَاق فِي الدعْوَة

3 / 424