1143Les Jardins du Discoursالفردوس بمأثور الخطابAbū Shujāʿ ad-Dīlamī al-Hamadhānī - 509 AHأبو شجاع الديلمي الهمذاني - 509 AHEnquêteurالسعيد بن بسيوني زغلولMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦مLieu d'éditionبيروتGenresThe Correct OnesWondersIndividuals•RégionsIrak•Empires & ErasSeldjoukides٤٥٤٣ - ابْن عَبَّاسقَالَ دَاوُد يَا رب أَي عبَادي أحب إِلَيْك لحبك قَالَ يَا دَاوُد أحب عبَادي إِلَيّ نقي الْقلب نقي الْكَفَّيْنِ لَا يَأْتِي الْقَرَابَة بالسوء وَلَا يمشي بالنميمة فَذَلِك تَزُول الْجبَال وَلَا يَزُول لمحبتي وَأحب من يحبني وحببني إِلَى عبادتي قَالَ يَا رب إِنَّك تعلم أَنِّي أحبك وَأحب من يحبك فَكيف أحببك إِلَى عِبَادك قَالَ ذكرهم بِالْآيِ وبلاي ونعماي يَا دَاوُد إِنَّه لَيْسَ من عبد يعين مَظْلُوما أَو يمشي مَعَه فِي مظلمته إِلَّا أثبت قَدَمَيْهِ يَوْم تَزُول الْجبَال٤٥٤٤ - ابْن عمرقَالَ دَاوُد إلهي لَو أَن بِكُل شَعْرَة على جَسَدِي لِسَان يسْجد بِاللَّيْلِ وبالنهار مَا أدّيت شكر وَاحِدَة من نعمك عَليّ وَلَو أخذت بَنو إِسْرَائِيل كلهم بذنبي لأهلكتهم فَكيف وَهُوَ عَليّ وحدي أَنا مُرْتَهن بِهِ رَبِّي٤٥٤٥ - عمر بن الْخطابقَالَ مُوسَى للخضر أوصني بِوَصِيَّة يَنْفَعنِي الله بهَا أعلم أَن قَلْبك وعَاء فَانْظُر مَا تحشو بِهِ وعاك واعزف عَن الدُّنْيَا وانبذها مداك فَإِنَّهَا لَيست لَك بدار وَلَا لَك فِيهَا قَرَار وَإِنَّمَا جعلت بلغَة للعباد ليتزودوا فِيهَا للمعاد٤٥٤٦ - عمر بن الْخطابقَالَ الْخضر لمُوسَى رض نَفسك على الصَّبْر تخلص من الْإِثْم٤٥٤٧ - عمرقَالَ أخي الْخضر لمُوسَى يَا مُوسَى لَا تمل جلسائك إِذا حدثتم فَإِن الْمُتَكَلّم أقل سَلامَة من المستمع وَلَا تكن مكثارا للمنطق مهذارا فَإِن كَثْرَة الْكَلَام شين الْعلمَاء ويبدي مساوىء السخفاء3 / 195CopierPartagerDemander à l'IA