============================================================
أصلها في خلال ذلك، وتنقش(1) أرضها برفق، ولا يقرب النقش منها؛:: ليلا يؤذي عروقها لضعفها، ولا يحرك التراب الذي يقرب منها.
وتسقى أرضها مت ابيض وجه تراها، وبعد أربعة أشهر من:: 4 غراستها إذا لم يشك في علوقها وقوقا، تنقش نقشا جحيدا إذا كدا(41 ثرابها، ثم تزئل ما تحتمل الزبل بأرواث ذوات الأربع، والرماد، وزئل ابن: آدم أثلاثا، ويخلط ذلك مع تراها بالنقش؛ إلا أوتاد النارئج وأنواعسه،: فتربل بزئل الآدمي(3) مفردا، يحلط بالئقش مع تراها، وتغبه ثمانية ايام، ثم: تسقى بالماء، ثم يواظب ذلك بالعمارة والسقي.
وقد ذكر كل هذا، ونذكره أيضا في فصل غراسة كل نوع منها،: ل وبذلك يكون صلاخها ونموها (إن شاء الله تعالى).
وأما أوتاد السفرحل والرمان وشبههما، فيغرس معهما في: أحواضهما، قبل أن يطلع لقحهما من الخضر ما يحتاج إلى السقي الكثير،: (1) النقش: الغمز بالمنقاش، وهو أدق من المشق: الحفر الخفيف من وجه الأرض: (2) المتحف: طاب تراها. مدريد: كاب تراها (وكلاهما مصحف) الصواب (كدا تراها) من: كذت الأرض كدوا: أبطأ تباقا، فهي كادية. وتحوز قراءته؛ (كبا تراهسا) يقسال: كبسا: النبت: يبس، والكابي: التراب الذي لا يستقر على وحه الأرض، (3) ابن بصال: النارنج يزيل يرماد الحمامات مخلوط بدم المعز أو دم ابن آدم الذي يؤحد ممن:: الحاجم والفصد (كتاب الفلاحة، ص 82).
746
Page inconnue