Le Catalogue
الفهرست
Enquêteur
إبراهيم رمضان
Maison d'édition
دار المعرفة بيروت
Édition
الثانية ١٤١٧ هـ
Année de publication
١٩٩٧ مـ
Lieu d'édition
لبنان
Régions
•Irak
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
شباط:
يصومون فيه سبعة أيام أولها يوم التاسع منه وهذا الصوم للشمس هي الرب العظيم رب الخير ولا يأكلون في هذه الأيام شيئا من الزفر ولا يشربون الخمر ولا يصلون في هذا الشهر الا للشمال والجن والشياطين.
آذار:
يصومون يوم الثامن منه ثلاثين يوما للقمر وفي عشرين منه يقسم الرئيس خبز شعير على جماعتهم لأريس الإله وهو المريخ وفي ثلاثين يوما منه رأس شهر التمر أعني القسب وهو عرس الآلهة والآلهات ويقسمون فيه القسب ويكحلون فيه أعينهم ويدعون تحت المخاد التي تحت رءوسهم في الليل سبع قسبات باسم السبعة الآلهة وكسرة خبز وملح للاله الذي يمس البطون ويأخذ الرئيس من كل واحد منهم لبيت المال درهمين.
ويخرجون في كل يوم سبعة وعشرين من الشهر أعني شهر الهلال إلى دير لهم يعرف بدير كادى فيذبحون ويحرقون إحراقات لسين الآله وهو القمر ويأكلون ويشربون ويخرجون في يوم ثمانية وعشرين إلى قبة الأجر ويذبحون ويحرقون خروفا وديوكا وفراريج كثيرة لاريس الآله وهو المريخ وإذا أرادوا ان يذبحوا ذبيحة كبيرة مثل الزبرخ وهو فحل البقر أو خروف يصبون عليه الخمر وهو حي فان انتفض قالوا هذا قربان يتقبل وان لم ينتفض قالوا الآله غضبان لا يقبل هذا النذر وسبيلهم في الذبيحة من أي الحيوان كان أن يقطعوا رأسه دفعة ة واحدة ثم يتأملون عينيه وحركتهما وفمه واضطرابه وكيف يختلج فيزجرون عليه ويقصمون ويتفألون بما يحدث ويكون وإذا أرادوا إحراق الحيوان الكبير مثل الالبقر والغنم والديوك وهي أحياء يعلقونها بكلاليب وسلاسل ويمده جماعة منهم على النار من كل ناحية حتى يحترق وذلك عندهم القربان الكبير الذي يجمع الآلهة والآلهات ويذكرون أن هذه النجوم السبعة التي هي الآلهة ذكور وإناث وأنها تتناكح ويعشق بعضها بعضا وأنها تنحس وتسعد.
فهذا آخر ما كتبناه من خط أبي سعيد وهب ومن خط غيره في أمرهم:
من آلهة الحرنانيين رب الآلهة الرب الأعمى المريخ روحا شريرا بيل شيخ
1 / 395