الفهرست

الشيخ الطوسي

---الفهرست ¶ الشيخ الطوسي ¶ ---

الفهرست تأليف شيخ الطائفة الأمام ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 385 - 460 ه تحقيق مؤسسة نشر الفقاهة

--- [ 2 ]

Page 1

الفهرست المؤلف أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي الموضوع رجال المحقق فضيلة الشيخ جواد القيومي طبع ونشر مؤسسة (نشر الفقاهة) المطبعة مؤسسة النشر الاسلامي الطبعة الاولى ليتوغرافي حميد الكمية... 1 التاريخ: شعبان المعظم 1417 مؤسسة نشر الفقاهة

--- [ 5 ]

Page 2

حياة المؤلف: مؤلف هذا الكتاب هو محمد بن الحسن الطوسي، أبو جعفر، شيخ الطائفة المحقة، ورافع اعلام الشريعة، امام الفرقة بعد الائمة المعصومين عليهم السلام، وعماد الشيعة الامامية في كل ما يتعلق بالمذهب والدين، محقق الاصول والفروع، ومهذب فنون المعقول والمسموع، شيخ الطائفة على الاطلاق، ورئيسها الذي تلوي إليه الاعناق، صنف في جميع علوم الاسلام، وكان القدوة في كل ذلك والامام. اما التفسير، فله فيه كتاب التبيان الجامع لعلوم القران، وهو كتاب جليل كبير، عديم النظير في التفاسير، وشيخنا الطبرسي - امام التفسير - في كتبه إليه يزدلف ومن بحره يغترف، وفي صدر كتابه الكبير بذلك يعترف، وقد قال فيه: (... انه الكتاب الذي يقتبس منه ضياء الحق، ويلوح منه رواء الصدق، قد تضمن من المعاني الاسرار البديعة، واحتضن من الالفاظ اللغة الوسيعة، ولم يقنع بتدوينها دون تبيينها، ولا بتنميقها دون تحقيقها، وهو القدوة استضي بانواره، واطأ مواقع آثاره)، والشيخ المحقق المدقق محمد بن ادريس العجلي - مع كثرة وقائعه مع الشيخ في اكثر كتبه - يقف عند تبيانه، ويعترف بعظم شأن هذا الكتاب واستحكام بنيانه.

--- [ 6 ]

Page 5

واما الحديث، فإليه تشد الرحال، وبه تبلغ رجاله غاية الامال، وله فيه من الكتب الاربعة، التي هي اعظم كتب الحديث منزلة، واكثرها منفعة: كتاب التهذيب وكتاب الاستبصار، ولهما المزية الظاهرة باستقصاء ما يتعلق بالفروع من الاخبار، خصوصا التهذيب، فانه كان للفقيه فيما يبتغيه من روايات الاحكام مغنيا عما سواه في الغالب، ولا يغني عنه غيره في هذا المرام، مضافا الى ما اشتمل الكتابان من الفقه والاستدلال والتنبيه على الاصول والرجال، والتوفيق بين الاخبار، والجمع بينها بشاهد النقل أو الاعتبار. واما الفقه، فهو خريت هذه الصناعة، والملقى إليه زمام الانقياد والطاعة، وكل من تأخر عنه من الفقهاء الاعيان، فقد تفقه على كتبه واستفاد منه نهاية اربه ومنتهى طلبه، وله - رحمه الله - في هذا العلم: كتاب النهاية الذي ضمنه متون الاخبار، وكتاب المبسوط الذي وسع فيه التفاريع واودعه دقائق الانظار، وكتاب الخلاف الذي ناظر فيه المخالفين، وذكر فيه ما اجتمعت عليه الفرقة من مسائل الدين. وله كتاب الجمل والعقود في العبادات، والاقتصاد فيها وفي العقائد الاصولية، والايجاز في الميراث، وكتاب يوم وليلة في العبادة اليومية. واما علم الاصول والرجال، فله في الاول كتاب العدة، وهو احسن كتاب صنف في الاصول، وفي الثاني الفهرست، الذي ذكر فيه اصول الاصحاب ومصنفاتهم، وكتاب الابواب المرتب على الطبقات من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الى العلماء الذين لم يدركوا احد الائمة عليهم السلام، وكتاب الاختيار، وهو تهذيب كتاب معرفة الرجال للكشي (1). * (هامش) 1 - ما ذكرناه الى هنا عبارة السيد الطبا طبائي بحر العلوم قدس الله اسراره في فوائد الرجالية 3: 227 - 231. (*)

--- [ 7 ]

Page 6

حياة المؤلف: ولد - رحمه الله - في شهر رمضان سنة 1 385، وقدم بغداد من خراسان سنة 408 - وهو ابن ثلاث وعشرين سنة - وتخرج على الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان نحوا من خمس سنين، حتى قضي الشيخ ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر رمضان من سنة ثلاث عشرة واربعمائة، فلازم للتلمذ والاستفادة بعده علم الهدى السيد المرتضى، فكان معه نحوا من ثلاث وعشرين سنة حتى توفي السيد لخمس بقين من شهر ربيع الاول سنة ست وثلاثين واربعمائة، فاستقل بعده بالامامة. فكان علما للشيعة ومنارا للشريعة، فازدلفت إليه العلماء والافاضل للتلمذة والحضور تحت منبره، وتقاطر إليه المستفيدون من كل حدب، وبلغت عدة تلامذته الى ثلاثمائة من مجتهدي الخاصة والعامة، واعترف الكل بفضله المتدفق، وقد رووا منه شخصية ظاهرة، ونبوغا موصوفا، وعبقريا في العلم والعمل، حتى ان خليفة الوقت القائم بامر الله عبد الله بن القادر بالله احمد، جعل له كرسي الكلام والافادة الذي ما كانوا يسمحون به يوم ذاك الا لوحيد العصر، المبرز في علومه على قرنائه. ومن قوة عارضته وتقدم حجته ما اثبته القاضي نور الله في مجالس المؤمنين والسيد الطبا طبائي في فوائده الرجالية:

---

1 - فيكون قد ولد بعد وفاة الصدوق بأربع سنين، فانه توفي في الري سنة احدى وثمانين وثلاثمائة. (*)

--- [ 8 ]

Page 7

انه وشى بالشيخ الى خليفة الوقت العباسي احمد، انه هو واصحابه يسبون الصحابة وكتابه المصباح يشهد بذلك، فقد ذكر ان من دعاء يوم عاشورأ: (اللهم خص انت اول ظالم باللعن مني وابدأ به اولا ثم الثاني والثالث والرابع، اللهم اللعن يزيد خامسا)، فدعا الخليفة بالشيخ والكتاب، فلما احضر الشيخ ووقف على القصة الهمه الله ان قال: ليس المراد من هذه الفقرات ما ظنه السعاة، بل المراد بالاول قابيل قاتل هابيل، وهو اول من سن الظلم والقتل، وبالثاني قيدار عاقر ناقة صالح، وبالثالث قاتل يحيى بن زكريا، من اجل بغي من بغايا بني اسرائيل، وبالرابع عبد الرحمان بن ملجم قاتل علي بن ابي طالب عليه السلام، فلما سمع الخليفة من الشيخ تأويله وبيانه قبل منه ورفع منزلته وانتقم من السعاة. لم يبرح الشيخ في بغداد مدة اثنتي عشرة سنة حتى وقعت الفتنة بين الفريقين سنة 448، احترقت من جرائها كتبه وداره في باب الكرخ وكرسي كان يجلس عليه للكلام 1، فهاجر وقتئذ الى النجف الاشرف، فهو اول مؤسس للمركزية العلمية في العتبة المقدسة العلوية، فتسللت إليه رواد العلم وظماء الفضائل، حتى برعوا بفضله الجم الغفير، ونشروا الوية العلم والدين بعده. مشايخه: نذكر هنا اسماء مشايخه وفقا لما اثبته العلامة النوري في خاتمة المستدرك، وما عثر عليه في كتبه، والاجازة الكبيرة لاية الله العلامة الحلي لبني زهرة، وامالي ولد الشيخ ابي علي:

---

1 - ذكر السبكي في طبقات الشافعيية 3: 52 ان كتبه احرقت عدة نوب بمحضر من الناس. (*)

--- [ 9 ]

Page 8

1 - الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد. 2 - الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيدالله الغضائري. 3 - أبو عبد الله احمد بن عبد الواحد البزاز، المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر. 4 - أبو الحسين علي بن احمد المعروف بابن ابي جيد القمي. 5 - احمد بن محمد بن موسى بن الصلت الاهوازي، وهو طريقه الى ابن عقدة. هؤلا الخمسة عمدة ما تدور عليه رواياته. 6 - السيد الاجل الشريف المرتضى علم الهدى. 7 - أبو القاسم علي بن شبل بن اسد الوكيل، الذي اشار إليه في ترجمة ابراهيم بن اسحاق الاحمري، وفي الامالي: قرأ علي وأنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب محول في سنة 410. 8 - الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي، اشار إليه في ترجمة اسماعيل بن علي الخزاعي ومحمد بن احمد الصفواني ومحمد ابن علي بن المفضل. 9 - احمد بن ابراهيم القزويني. 10 - أبو عبد الله الحسين بن ابراهيم القزويني. 11 - جعفر بن الحسين بن حسكة القمي، أشار إليه في ترجمة محمد ابن علي بن بابويه. 12 - أبو زكريا محمد بن سليمان الحراني أو الحمداني، من اهل طوس، عده العلامة الحلي من مشايخه في اجازته الكبيرة. 13 - الشيخ أبو طالب بن غرور، اشار إليه في ترجمة احمد بن محمد بن الجراح.

--- [ 10 ]

Page 9

14 - السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، أشار إليه في ترجمة اسماعيل بن علي الخزاعي ابن الجنيد. 15 - أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام، المعروف بابن الفحام السر من رائي، عده المجلسي في البحار وابو علي ابن الشيخ في اماليه من مشايخه. 16 - أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، وهو الواسطة بين الشيخ وابن عقدة. 17 - الحسين بن ابي محمد هارون بن موسى التلعكبري، وهو طريقه الى اخبار ابي قتادة القمي. 18 - محمد بن احمد بن ابي الفوارس الحافظ، حدثه املا في مسجد الرصافة بالجانب الشرقي ببغداد في ذي القعدة سنة 411، كما صرح بذلك ولده أبو علي في اماليه عن والده. 19 - أبو منصور السكري، يظهر من اماليه انه من مشايخه. 20 - محمد بن علي بن خشيش بن نضر بن جعفر بن ابراهيم التميمي، روى عنه في اماليه اخبارا كثيرة. 21 - أبو الحسن علي بن احمد بن عمر بن حفص المقري، المعروف بابن الحمامي المقري. 22 - أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد ، قرأ عليه في ذي الحجة سنة 417. 23 - أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، المعروف بابن بشران المعدل، قال رحمه الله: اخبرنا في منزله ببغداد في رجب سنة 411. 24 - أبو عبد الله محمد بن علي بن حموي البصري، قال رحمه الله:

--- [ 11 ]

Page 10

اخبرنا قرأة ببغداد في دار الغضائري في يوم السبت للنصف من ذي القعدة الحرام سنة 413. 25 - أبو الحسين حنبش المقري، عده العلامة في الاجازة من مشايخه من رجال الكوفة. 26 - القاضي أبو الطيب الطبري الحويري، عده العلامة في اجازته لاولاد ابن زهرة من رجال الكوفة. 27 - أبو علي الحسن بن محمد بن اسماعيل بن محمد بن اشناس، ويعرف بابن الحمامي البزاز، مولى جعفر المتوكل، عده العلامة في اجازته من مشايخه من رجال الخاصة. 28 - أبو عبد الله الحسين بن ابراهيم بن علي القمي، المعروف بابن الحناط، كما في الاجازة وفي امل الامل. 29 - أبو عبد الله ابن الفارسي، عده العلامة من مشايخه. 30 - أبو الحسن الصفار، عده العلامة في الاجازة من مشايخه، وصرح به نفسه في اواخر اماليه ايضا. 31 - أبو الحسن احمد بن علي النحاس، كذا في الاجازة 1.

---

1 - كذا نقله الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين، الرقم: 47، لكن الموجود في الاجازة المطبوعة في البحار: (أبو الحسين بن احمد)، وفي المستدرك: (أبو الحسين احمد بن علي النجاشي) مع تذييله يقوله: والظاهر زيادة كلمة ابن، ومن هنا تخيل بعضهم ان احمد بن علي النجاشي من مشايخ الطوسي. وذكر بعضهم ان شيخه علي ين احمد والد النجاشي، ولكن من الظاهر ان النجاشي لم يثبت رواية مشايخ الشيخ كما يظهر من ترجمة النجاشي اياه، وان الشيخ لم يترجم النجاشي، ولم يثبت رواية الشيخ عن والد النجاشي ولا في واحد، مع انه من المعاريف، اذن فالصحيح ما في تذكرة المتبحرين. (*)

--- [ 12 ]

Page 11

32 - أبو محمد عبد الحميد بن محمد المقري النيسابوري، عده العلامة في الاجازة من مشايخه. 33 - أبو عبد الله اخو سروة، وكان يروي كثيرا عن ابن قولويه من كتب الشيعة الصحيحة، كذا في الاجازة الكبيرة. 34 - أبو الحسين بن سوار المغربي، عده العلامة الحلي في الاجازة الكبيرة من مشايخه من العامة. 35 - محمد بن سنان، عده العلامة في الاجازة من مشايخه من العامة. 36 - أبو علي بن شاذان المتكلم، عده العلامة في الاجازة من مشايخه من العامة. 37 - القاضي أبو القاسم التنوخي علي بن القاضي ابي علي المحسن بن القاضي ابي القاسم علي بن محمد بن ابي الفهم داود بن ابراهيم بن تميم القحطاني، صاحب السيد المرتضى وتلميذه، عده العلامة في الاجازة من مشايخه من العامة. تلامذته: اورد سيدنا آية الله بحر العلوم طاب ثراه في الفائدة الثانية من فوائده الرجالية، جمعا من الاعلام الذين تلمذوا على الشيخ الطوسي رحمه الله، ونحن نذكرهم حسب ما اوردهم: 1 - الشيخ الثقة أبو ابراهيم اسماعيل بن محمد بن الحسن بن الحسين بن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي. 2 - الشيخ الثقة أبو طالب اسحاق، اخو اسماعيل المذكور. 3 - الشيخ الفقيه الثقة العدل آدم بن يونس بن ابي المهاجر النسفي. 4 - الشيخ الفقيه أبو الخير بركة بن محمد بن بركة الاسدي الفقيه الدين.

--- [ 13 ]

Page 12

al-Fihrist | Usul