ويعطي والغمام له زميل
لو اختبرت قضاياه لقالوا
يؤيده عليها جبرئيل
إذا رقي المنابر فهو قس
وإن حضر المشاهد فالخليل
فلما قرأ محمد بن النعمان هذه القصيدة كتب إلى الشاعر:
قرأنا من قريضك ما يروق
بدائع حاكها طبع رقيق
كأن سطورها روض أنيق
تضوع بينها مسك فتيق
Page inconnue