455

Dans la littérature moderne

في الأدب الحديث

Régions
Égypte

كلا ولا أدعوكم أن تسرفوا ... في الحجب والتضييق والإرهاق

ليست نساءكم حلي وجواهرا ... خوف الضياع تصان في الأحقاق

فتوسطوا في الحالتين وأنصفوا ... الشر في التقييد والإطلاق1

ومهما يكن من أمر فقد أجمع الشعراء والأدباء والمصلحون على وجوب النهوض بالمرأة وتعليمها2. ودعوا إلى رعاية الطفل حرصا على مستقبل الأمة، فيقول حافظ في قصيدته التي مطلعها:

شبحا أرى ذاك طيف خيال ... لا بل فتاة بالعراء حيالي3

ويقول في قصيدة أخرى مطلعها:

صفحة البرق أومضت في الغمام ... أم شهاب يشق جوف الظلام4

ويقول محمد عبد المطلب في قصيدته التي مطلعها:

مصر أمي، فداء أمي حياتي ... سلمت أمنا من العاديات5

وينشد الشعراء أشعارهم حين يرون بادرة إصلاح تشجيعا للقائمين بها: عند افتتاح مستشفى أو ملجأ، أو مصنع، أو مصرف وما شاكل ذلك، وعند كل ما من شأنه الرقي بمصر حتى تصير في حياتها المادية والعلمية والصحية مساوية لأوربا.

وقد وصف الشعراء بعض العادات التي سرت لبيئتنا من أوربا، فهذا شوقي يصف حفلة راقصة في قصر عابدين بقصيدته التي مطلعها:

Page 66