Les bénéfices étonnants

Wahid Bihbahani d. 1205 AH
50

Les bénéfices étonnants

الفوائد الحائرية

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1415 AH

Genres

هذا مع أنه ورد النهي عن العمل بما خالف القرآن، وما وافق العامة، و بما حكامهم وقضاتهم إليه أميل، وما خالف السنة، أو غير المشتهر بين الأصحاب، وما رواه غير الأعدل والأفقه والأورع إلى غير ذلك، وكذا ورد الامر بمعرفة العام والخاص والمحكم والمتشابه و الناسخ والمنسوخ، وورد (عليكم بالدرايات دون الروايات) إلى غير ذلك.

مع أن أكثر أحكامنا من الجمع بين الاخبار، فلا بد من معرفة ما هو العذر في الجمع وأنحاء الجمع.

وأيضا، تلك الأنحاء مبنية على الظنون فلا بد من معرفة ما هو حجة، و ما ليس بحجة، إلى غير ذلك مما ستعرفه.

لان الظن لو كان حجة مطلقا لزم أن يكون ظن الأطفال والنساء و الجهال حجة، وهذا يدل على أن الظن - من حيث أنه ظن - ليس بحجة.

وما ذكر - من عدم حجية سوى متون الآيات والاخبار - فسيظهر لك حجية الاجماع والاستصحاب وغيرهما.

وما ذكره من عدم مدخلية شئ فقد ظهر فساده من الفوائد السابقة، و سيظهر لك أيضا.

ووضع الكتاب لذكر ما له دخل، بحيث لو لم يعرف، ولم يراع يلزم تخريب الفقه.

ومما ذكر ظهر أن كل ظن له مدخلية في فهم الآيات والاخبار يكون

Page 139