6Fawaidفوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليهAl-Qasim al-Mutarriz - 305 AHالقاسم المطرز - 305 AHEnquêteurناصر بن محمد المنيعMaison d'éditionدارالوطن للنش والتوزيعÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مGenresdictationsHadith Benefits•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258قَالَ: كُنَّا نَأْتِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ إِذَا سَمِعْنَا مِنَ الأَعْمَشِ بِالْعَشِيِّ، فَنَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ.مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂.٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَابْنُ الْمُثَنَّى، وَيُوسُفُ، وَيَعْقُوبُ، وَالزَّعْفَرَانِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ، فَأَمَرْتُ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ لَهَا فَنَامَ فِيهَا، فَاحْتَلَمَ فِيهَا، فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَفِيهَا أَثَرُ الاحْتِلامِ، فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا؟ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ، وَلَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ1 / 129CopierPartagerDemander à l'IA