500

La Conquête Majeure

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

محمد حامد الفقي

Maison d'édition

مطبعة السنة المحمدية،القاهرة

Édition

السابعة

Année de publication

١٣٧٧هـ/١٩٥٧م

Lieu d'édition

مصر

باب: " ما جاء في حماية النبي ﷺ حِمى التوحيد، وسدِّه طرق الشرك"
عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه١ قال: " انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله ﷺ فقلنا: أنت سيدنا. فقال: السيد الله ﵎. قلنا: وأفضلنا

"قوله: باب ما جاء في حماية المصطفى ﷺ حمى التوحيد، وسده طرق الشرك".
حمايته ﷺ حمى التوحيد عما يشوبه من الأقوال والأعمال التي يضمحل

١ قال في أسد الغابة: عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وفدان بن الحريش.. العامري ثم الكعبي ثم من بني الحريش، وهو بطن من بني عامر بن صعصعة، له صحبة. سكن البصرة- ثم ساق بسنده إلى مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه أنه قال: "قدمت على رسول الله ﷺ في رهط من بني عامر; فقالوا: يا رسول الله، أنت سيدنا، وأنت والدنا، وأنت أفضلنا علينا فضلا، وأنت أطولنا علينا طولا، وأنت الجفنة الغراء، وأنت وأنت. فقال: قولوا بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان". وقولهم: "أنت الجفنة الغراء". كانت العرب تدعو السيد المطعام (جفنة)؛ لأنه يضعها ويطعم الناس فيها، فسمي باسمها. و(الغراء) البيضاء أي أنها مملوءة بالشحم والدهن. قاله أبو السعادات في النهاية.

1 / 504